الأربعاء 27 مايو 2020 09:01 م

جدل متصاعد، ذلك الذي يشهده موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" حول مصير الناشطة السعودية المعتقلة "لجين الهذلول"، لا سيما بعد أن كشف شقيقها "وليد" أنها لم تتصل بهم هذا الأسبوع، لطمأنتهم عليها، كما هي عادتها.

وفي تغريدة له عبر حسابه بـ "تويتر"، كتب "وليد" قبل يومين: "لم تتصل لجين هذا الأسبوع ولا نعلم ما هي الأسباب،.. حاولنا التواصل مع عدة جهات حكومية ولا يوجد رد من قبلهم".

 

وعقب التغريدة دشن ناشطون على "تويتر" وسما حمل عنوان "#اين_لجين"، عبروا خلاله عن غضبهم لعدم سماح السلطات السعودية  لـ"لجين" بالاتصال بذويها في العيد، وطالبوا في الوقت نفسه السلطات بإظهارها وطمأنة عائلتها عليها.

ووجه العديد من الناشطين الكثير من الانتقادات للعائلة المالكة السعودية وخاصة ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان" الذي بات "يخشى النساء"، على حد قولهم.   

الوسم الذي شهد تفاعلا كبيرا من المغردين، حمل أيضا بعض الآراء المؤيدة لـ"بن سلمان" والسلطات السعودية، وذهب بعضهم إلى أن جهات خارجية هي التي تقف وراء هذا الوسم وما يتردد عن مصير "الهذلول".

ومن بين التغريدات المساندة لـ"لجين" والمطالبة بالإفراج عنها:

 

أما بعض التغريدات المؤيدة للسلطات السعودية في تلك القضية فجاء فيها:

والشهر الماضي، عبرت "علياء" شقيقة "لجين" عن مخاوفها من إمكانية وفاة شقيقتها داخل السجن، على غرار الأكاديمي والحقوقي السعودي "عبدالله الحامد"، الذي توفي داخل محبسه، بسبب تعمد إهمال حالته الصحية.

ويقبع العديد من منتقدي ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" في السجن، ويخضع بعضهم لمحاكمات ومن بينهم "لجين"، التي اعتقلت مع ناشطين آخرين (مايو/أيار 2018)، قبل أسابيع من السماح للمرأة بقيادة السيارة، في يونيو/حزيران 2018.

وتواجه "لجين"، اتهامات تصل عقوبتها إلى السجن 5 سنوات، وغرامة قدرها 3 ملايين ريال سعودي (800 ألف دولار)، إذا أدينت بالإضرار بأمن السعودية من خلال إبلاغ منظمات حقوقية دولية بمعلومات عن المملكة.

وفي أغسطس/آب الماضي، قالت عائلة الناشطة السعودية المعتقلة إنّ السلطات عرضت الإفراج عنها مقابل نفيها في تسجيل فيديو تعرضها للتعذيب والإساءة الجنسية في السجن.

المصدر | الخليج الجديد