السبت 20 يونيو 2020 08:50 ص

"لا تزال تركيا الدولة الأكثر احتضاناً للاجئين حول العالم، منذ ما يزيد عن 6 سنوات"، هذا ماقالته "سيلين أونال"، المتحدثة الرسمية باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتركيا.

وأضافت "أونال": "من الصعب حقاً أن نعبر من خلال الأرقام، عن الكرم وحسن الضيافة التي أظهرتها تركيا تجاه اللاجئين".

ويحتفل العالم السبت، باليوم العالمي للاجئيين، الذي يوافق 20 يونيو/حزيران من كل عام.

ولفتت المتحدثة الرسمية إلى أن "عدد النازحين قسراً في جميع أنحاء العالم، تضاعف في السنوات العشرة الماضية".

وحتى نهاية عام 2019، اقترب عدد الفارين بسبب الحروب والنزاعات والاضطهاد من 80 مليون شخص، بحسب "أونال".

ووفرت تركيا الحماية الدولية لما يقرب من 4 ملايين لاجئ، ولا تزال منذ 6 سنوات تستضيف أكبر عدد من اللاجئين في العالم.

وأشارت "أونال"، إلى أن "النزوح يؤثر على أكثر من 1% من الأشخاص في العالم".

وبيّنت أن "29.6 مليون من هذا العدد يتألف من اللاجئين".

واستدركت قائلة إن "عدد الأشخاص الذين يتمكنون من العودة إلى ديارهم أقل بكثير من أولئك الذين يضطرون لمغادرتها".

وأضحت "أونال" أن "ثلثي النازحين في العالم ينتمون إلى 5 دول هي: سوريا وفنزويلا وأفغانستان وجنوب السودان وميانمار".

ولفتت إلى أن "حالات النزوح القسري تضاعفت منذ عام 2010".

وتابعت: "أكثر من 80% من اللاجئين يعيشون في البلدان النامية المجاورة للبلاد التي نزحوا منها".

ومع انتشار وباء "كورونا" حول العالم، كان لتركيا خطة شاملة لمكافحة الفيروس، تشمل اللاجئين، وهي مسألة مهمة جدا للنجاح، أضافت "أونال".

وأشارت إلى أن "كورونا يهدد الجميع، والحل يكمن في العمل المشترك والتضامن مع الجميع، بمن فيهم اللاجئون".

واستدركت: "نتعاون كمفوضية بشكل وثيق مع شركائنا والمنظمات التابعة لوزارة الصحة التركية لتوعية اللاجئين بخصوص الوباء".

وتابعت: "نعمل على نشر كافة المعلومات والإرشادات باللغات اللازمة من أجل تعريفهم بالإجراءات والتدابير التي اتخذتها تركيا في هذا الصدد".

وأوضحت "أونال" أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أجرت دراسة لبحث مدى تأثير الوباء على اللاجئين في كافة أنحاء العالم.

وأضافت: "بحسب الدراسة، فإن الصعوبات الاقتصادية التي سببها الوباء، جعلت وضع مئات الآلاف من اللاجئيين السوريين أكثر صعوبة".

وتابعت: "المفوضية لاحظت أن عدد اللاجئيين، الذين أصبحوا بلا موارد أساسية للبقاء على قيد الحياة نتيجة الوباء، زاد بشكل كبير".

ونوهت "أونال"، إلى أن "المفوضية تتعاون مع تركيا بشكل وثيق منذ عام 1960".

وشددت على أنها "تدعم تدخل تركيا لحماية الأشخاص المحتاجين للحماية الدولية".

وتابعت: "في الوقت الحاضر، يعيش في تركيا، أكثر من 4 ملايين طالبٍ للجوء الدولي، منهم حوالي 3.6 مليون سوري تحت الحماية المؤقتة".

ويعيش أكثر من 98% من السوريين في المدن والمناطق الريفية في حين يعيش أقل من 2% منهم في 7 مراكز إيواء مؤقتة، حسب "أونال".

المصدر | الأناضول