قالت النجمة الهوليوودية الأسترالية "كيت بلانشيت"، إن بلادها تعاملت بعنصرية مع اللاجئين المسلمين.

وتطرقت "بلانشيت" التي عُينت عام 2016 سفيرة للنوايا الحسنة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى سياسة بلادها عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001، حيث قامت الحكومة بحجز اللاجئين الوافدين في مراكز اعتقال داخل أستراليا، ولاحقا في جزر نائية في المحيط الهادىء.

وأضافت أنه بدلا من مواجهة الحركات العنصرية، استغل السياسيون وعلى رأسهم رئيس الوزراء الأسترالي آنذاك، "جون هاورد"، الخوف من المسلمين للترويج ضد الهجرة من أجل الفوز بالانتخابات.

وزادت: "عندما تصنف وتشيطن وتجرّم بعض الأشخاص الأكثر ضعفا في العالم وتعاملهم كمجرمين وتنقلهم من الاعتقال داخل أستراليا إلى الاعتقال خارجها، حيث لا يمكن مراقبة المعاملة غير الإنسانية، وتلغي ذلك من الحوار الوطني وتسيّسه، أعتقد في ذلك عنصرية متأصلة. أنت تستخدم هؤلاء المستضعفين لأغراض سياسية".

وتابعت: "نحن نتعامل مع العنصرية على نطاق كبير، وقد كشفت الجائحة الأخيرة عن هذا وعن وجود أنظمة، كنا جميعا نعمل في ظلها، ليست فقط غير عادلة، بل غير إنسانية أيضا، ويجب أن تتغير".

وأضافت: "الكثير من الدول تمتلك سياسات هجرة، لسوء الحظ، تم استيرادها من أستراليا".

ومن أجل تسليط الضوء على محنة اللاجئين، قامت الممثلة الأسترالية بإنتاج المسلسل التلفزيوني "مشردون"، الذي يعرض هذه الأيام على شبكة "نيتفلكس".

ويطرح المسلسل تجربة لاجئين من أفغانستان والعراق وإيران في مراكز الحجز بعد وصولهم إلى أستراليا عبر البحر من باكستان.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات