الثلاثاء 23 يونيو 2020 03:08 م

قتل جندي سوداني وأصيب 4 آخرون، الثلاثاء، في هجوم جديد لقوات إثيوبية على منطقة "الفشقة" الحدودية، بولاية القضارف شرقي البلاد، حسب مصدر عسكري سوداني رفيع.

وقال ضابط كبير بالجيش السوداني، للأناضول، إن قوات إثيوبية هاجمت بالأسلحة الثقيلة إحدى الدوريات العسكرية للجيش السوداني بالمنطقة.

وأضاف الضابط، وهو برتبة عقيد، طالبا عدم ذكر اسمه كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، أن الهجوم أسفر عن مقتل جندي سوداني وإصابة 4 آخرين.

وأوضح أن قوات الجيش السوداني المتواجدة بـ"الفشقة"، تصدت للهجوم الإثيوبي المسلح، ولاحقت القوات المعتدية.

والإثنين، أعلن الجيش السوداني، تصديه لاعتداء من قوات إثيوبية، بالمنطقة ذاتها، وتكبيده تلك القوات "خسائر كبيرة".

وفي 8 يونيو/ حزيران الجاري، قال رئيس الوزراء الإثيوبي، "آبي أحمد علي"، أمام برلمان بلاده، إن الحدود لن تكون سببا في تأزم العلاقات مع السودان.‎

وفي تصريحات صحفية، السبت، قال نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، "محمد حمدان دقلو" (حميدتي)، عقب زيارة لأديس أبابا استغرقت 3 أيام، إنه بحث مع رئيس الوزراء الإثيوبي "آبي أحمد"، قضايا بينها التوتر الحدودي بين البلدين.‎

وعادة ما تشهد فترات الإعداد للموسم الزراعي والحصاد بالسودان في المناطق الحدودية مع إثيوبيا اختراقات وتعديات من عصابات مسلحة خارجة عن سيطرة سلطات أديس أبابا، بهدف الاستيلاء على الموارد.

وقالت الخارجية السودانية في مايو/آيار الماضي، إن "منطقة الفشقة على الحدود السودانية الإثيوبية ظلت منذ فترة طويلة تشهد تعديات من قبل مواطنين وعناصر من مليشيا إثيوبية، ولا يوجد نزاع حول تبعيتها إلى الأراضي السودانية كما أن إثيوبيا لم تدع مطلقا تبعية المنطقة لها".

وتشهد منطقة الفشقة البالغ مساحتها 251 كيلومترا أحداث عنف بين مزارعين من الجانبين خصوصا في موسم المطر يسقط خلالها قتلى وجرحى.

المصدر | الأناضول