الأحد 28 يونيو 2020 09:23 م

نفى وزير شؤون الديوان الأميري الكويتي، الشيخ "علي الجراح"، صحة ما ذكره البرلماني الكويتي السابق، "مبارك الدويلة" حول علم أمير البلاد، الشيخ "صباح الأحمد الجابر الصباح"، بشأن مخطط الزعيم الليبي الراحل "معمر القذافي" لنشر الفوضى في منطقة الخليج.

وقال وزير شؤون الديوان الأميري الكويتي، إن ما جاء في لقاء "الدويلة" مع إحدى المحطات الفضائية، وما قاله بعدها عبر "تويتر"، حول نقله ما دار بينه و"القذافي"، وأن أمير الكويت أبلغ حينها الملك "سلمان بن عبدالعزيز"، يعتبر "غير صحيح البته ومحض تقول وافتراء على المقام السامي".

وشدد "الجراح" على عدم جواز نسب "أي حديث أو قول سواءً في مقالة أو لقاء (إلى أمير الكويت) دون الحصول على موافقة رسمية وصريحة من الديوان الأميري".

وحذَر الديوان "من اللجوء إلى مثل هذه الأساليب التي توقع فاعلها تحت طائلة المساءلة القانونية".

يذكر أن "الدويلة"، قد رد على تسريبات منسوبة للقائه مع "القذافي"، دار خلالها الحديث عن خطط لاستخدام القبائل في نشر الفوضى في عدد من دول الخليج.

وكتب "الدويلة" عبر "تويتر": "زيارتي مع الأخ الكبير فايز البغيلي للقذافي والبشير لم تكن سرية، بل كانت بعلم الخارجية الكويتية وكانت بهدف التوصل لاتفاق سلام بين الأسود الحرة والخرطوم، الذي تحقق في أكتوبر/تشرين الأول 2006، بحضور الشيخ ناصر صباح الأحمد ممثلاً عن الحكومة الكويتية".

وأضاف "الدويلة": "في لقائنا مع القذافي حدث حوار نقلت تفاصيله في حينها للشيخ صباح الذي طلب مني إبلاغ الملك سلمان به، وتم ذلك في نفس اليوم حيث طرح القذافي فكرة استخدام القبائل لزعزعة أمن الخليج! وقد اضطررنا لمجاراته في حديثه لطمأنته ومعرفة ما وراءه وبصراحة لم نجرؤ على معارضته ونحن معه بالخيمة!!"
 

وعقب ذلك، انتشر وسم "#تسجيلات_خيمة_القذافي" في الكويت والسعودية، بعد تداول تسجيل صوتي منسوب لـ"القذافي" مع دعاة وسياسيين كويتيين.

المصدر | الخليج الجديد