الأربعاء 1 يوليو 2020 01:29 ص

جمع مؤتمر المانحين لمساعدة اللاجئين السوريين، الذي نظمه الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، في بروكسل، مساعدات بقيمة 6.9 مليارات يورو (7.7 مليارات دولار).

وتأتي هذه المساعدات، للتخفيف من أثر الأزمة الإنسانية التي يعاني منها ملايين السوريين الذين شردتهم الحرب الدائرة منذ 9 سنوات، وتفاقمت بارتفاع أسعار المواد الغذائية، وظهور وباء فيروس "كورونا" المستجد. 

ووفق مانحي المؤتمر، فقد تقرر منح 4.9 مليارات يورو، خلال العام الجاري، وملياران إضافيان للعام المقبل.

ووعدت ألمانيا بـ1.58 مليار يورو، وإيطاليا بـ45 مليونا، وإيرلندا بـ25 مليونا، ولوكسمبورج بـ7.5 ملايين يورو.

كما أعلنت المملكة المتحدة، مساهمة بقيمة 300 مليون جنيه (328 مليون يورو)، فيما التزمت فرنسا تقديم 845 مليون يورو على مدى ثلاثة أعوام، بينها 637 مليونا من القروض.

وأشاد مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية "مارك لوكوك"، بهذا النجاح الذي تحقق "في مرحلة يصعب فيها إيجاد تمويل".

وكان "لوكوك"، يستهدف جمع 5.5 مليارات دولار.

وتبقى هذه التبرعات وفق المسؤولين الأوروبيين، سوى "حلاًّ مؤقتاً" لتلبية الاحتياجات الفورية للسوريين.

إذ جدد الاتحاد الأوروبي الجهة الراعية لهذا المؤتمر، مطالبه بضرورة التوصل إلى حلول سياسية تشترط أولا "ممارسة الضغوط" على دمشق.

وكان مؤتمر المانحين السابق العام 2019 أثمر التزامات بتقديم 7 مليارات دولار.

ومن شأن الأموال الموعودة، أن تتيح مساعدة نحو 12 مليون سوري، لجأوا إلى دول مجاورة، أو نزحوا داخل بلادهم، وفق ما أوضح المفوض الأعلى لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة "فيليبو جراندي".

وشدد وزير خارجية الاتحاد الأوروبي "جوزيب بوريل"، على العبء الذي تتحمله تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر التي تستقبل لاجئين.

وأورد أن "تركيا تستقبل 3.5 ملايين سوري منذ أعوام.. إنه عبء ثقيل"، مشيدا بـ"التضامن" الذي أبدته أنقرة.

ومع دخول الأزمة السورية عامها العاشر، وإقرار عقوبات قانون "قيصر" الأمريكية، يواجه العديد من السوريين أزمة جوع لم يسبق لها مثيل، حيث يفتقر أكثر من 9.3 ملايين شخص لما يكفي من الغذاء، ومن الممكن أن تزداد وتيرة تفشي فيروس "كورونا" في البلاد، حسب الأمم المتحدة.

وأشار برنامج الأغذية العالمي، إلى أن التراجع الاقتصادي وإجراءات العزل للحد من انتشار الجائحة، دفعت أسعار الغذاء للارتفاع بنسبة تفوق 200% في أقل من عام.

وتقدر الأمم المتحدة إجمالي احتياجات السوريين بـ10 مليارات دولار، بينها 3.8 مليارات للسكان المقيمين داخل سوريا.

المصدر | الخليج الجديد