الأربعاء 1 يوليو 2020 05:45 ص

قالت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، "ميشيل باشليت"، إن الوضع الإنساني لمسلمي أراكان "الروهينجا"، في ميانمار لايزال سيئا ولا يوجد أي تطور في قضيتهم.

جاء ذلك خلال عرض المفوضة المذكورة، الثلاثاء، التقرير الخاص بوضع حقوق الإنسان لمسلمي أراكان، أمام الجلسة الـ44 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العاصمة السويسرية جنيف.

وقالت "باشليت"، إن "النزاعات مستمرة في مقاطعة أراكان وتؤثر سلبا على المجتمعات في المنطقة، ولاتزال قُرى مسلمي الروهينجا تُحرق".

وأضافت: "لا وجود هناك لظروف عودة آمنة ومستدامة للروهينجا الذين لجأوا إلى بنغلاديش".

وتابعت المفوضة قائلة: "لا تحسن يُذكر في وضع حقوق الإنسان، مكتبي يواصل توثيق الجرائم الإنسانية التي يتعرض لها مسلمو الروهينجا وانتهاك القانون الإنساني الدولي، مثل الضربات الجوية، وقصف المناطق المدنية، وتدمير وحرق القرى".

ودعت "باشيليت"، الجيش الميانماري لوقفٍ فوري لإطلاق النار، والتوقف عن عملية "التطهير العرقي" وإنهاء الاشتباكات العنيفة.

ومنذ 25 أغسطس/آب 2017، يشن الجيش في ميانمار وميليشيات بوذية، حملة عسكرية ومجازر وحشية ضد مسلمي الروهينجا في إقليم أراكان.

ووفقًا لمنظمة العفو الدولية فإن أكثر من 750 ألف لاجئ من الروهينجا، معظمهم من النساء والأطفال، عبروا إلى بنجلاديش بعد أن شنت قوات ميانمار حملة قمع وحشية ضد الأقلية المسلمة في أغسطس/آب 2017، ليصل عدد المضطهدين في بنجلاديش إلى أكثر من 1.2 مليون.

وأسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل آلاف الروهينجا، فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى بنجلاديش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار، الروهينجا "مهاجرين غير نظاميين" من بنجلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة "الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".

المصدر | الأناضول