أفاد مصدران مطلعان بأن وفد أعمال تركيا يعتزم زيارة ليبيا خلال أسبوعين لوضع خطة مساهمة الشركات والبنوك التركية المساعدة في إعادة إعمار البلد الذي مزقته الحرب وتأمين احتياجاته من الطاقة.

وأوضح المصدران أن ساسة قد ينضمون إلى زيارة لجنة ممثلي الشركات التركية، التي ستركز في بادئ الأمر على الوفاء باحتياجات ليبيا من الطاقة وتجديد بنيتها التحتية، وفقا لما أوردته وكالة "رويترز".

وأضافا أن البنوك الحكومية التركية ستساعد في إنشاء نظام مصرفي وهيئة تنظيمية لذلك القطاع في ليبيا، وأن العمل جار لضخ أموال عبر تركيا للواردات الليبية الرئيسية.

وفي سياق متصل، قال رئيس مجلس الأعمال التركي الليبي بمجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية لتركيا "مرتضى كارانفيل" إنه من المتوقع أن يتم قريبا تحديد موعد جديد لاجتماع بين رؤساء شركات ليبية ومصنعي الأغذية والأدوية والسلع الأخرى الأتراك بعد تأجيله بسبب جائحة كورونا.

وأضاف: "نظرا لافتقار ليبيا لقاعدة تصنيع قوية، هم يعتقدون أن هذه الصناعات قد تكون نقطة بداية جديدة لتخفيف مشكلات الإنتاج".

وكشفت أنقرة عن طموحات في تعاون مع طرابلس في مجالات التنقيب عن النفط والإنشاء والمعاملات المصرفية والتصنيع بعدما ساعد دعم جيشها حكومة الوفاق الوطني على صد هجوم لقوات الجنرال المتقاعد "خليفة حفتر" استمر 15 شهرا.

وقبل أن تلقي تركيا بثقلها رسميا وراء حكومة الوفاق في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، كانت شركات إنشاء تركية قد شرعت في العمل بمشروعات في ليبيا.

وكان مسؤول تركي كبير قد أفاد، في يناير/كانون الثاني الماضي، بأن حجم المشروعات قيد التنفيذ في العقود التركية يصل إلى 16 مليار دولار، وأن "الأمر ربما يستغرق وقتا" كي تدفع طرابلس هذه الأموال.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز