الخميس 2 يوليو 2020 03:48 م

كشف مصدر بوزارة الصحة المصرية، عن تراجع كبير في إجراء مسحات الأنف والحلق؛ لكشف المصابين بفيروس "كورونا" المستجد.

وقال المصدر، إن الوزارة، نظرا لقلة الإمكانات، أجرت تعديلا في بروتوكول العلاج، يقضي بوقف إجراء مسحة ثانية أو ثالثة لمصابي "كورونا".

وأضاف المصدر لـ"الخليج الجديد"، مشترطا عدم كشف هويته، أن الإجراء المثير للجدل، طال حالات الاشتباه للمرة الأولى، ما سيقلل أعداد المصابين بالفيروس، مشيرا إلى أن مستشفيات حكومية عدة تكتفي بإجراء أشعة مقطعية فقط، لكشف حجم الضرر بالجهاز التنفسي، وتشخيص إصابة المريض بالفيروس من عدمه.

ويفسر الإجراء، قيام الوزارة بإلغاء خانة أعداد من تحولت عيناتهم من إيجابية إلى سلبية لفيروس "كورونا".

وقبل أيام، أقرت الوزارة بإلغاء عمل المسحات التأكيدية للتعافي من "كورونا"، والاكتفاء فقط بمرور 10 أيام على الحصول على العلاج، واختفاء أعراض الإصابة من الفيروس.

وكان التقرير اليومي للوزارة، يتضمن 6 خانات تضم عدد الإصابات الجديدة، وعدد الوفيات اليومي، وكذلك إجمالي إصابات "كورونا"، وإجمالي الوفيات، والمتحولة عيناتهم من إيجابية لسلبية، وكذلك المتعافين تماما، وأصبح التقرير حاليا يتضمن كل الخانات السابقة ماعدا المتحولة نتائج عيناتهم من إيجابي إلى سلبي.

ويتشكك المصريون في البيانات المعلنة من قبل الوزارة عن أعداد المصابين بالفيروس، نظرا لتكدس المستشفيات، ورفض العديد منها استقبال حالات جديدة، كما أن إلغاء المسحات التأكيدية قد يتسبب في وجود مصابين، خرجوا من العزل، ما زالوا حاملين للفيروس.

ويجد المصابون صعوبة في العثور على مكان داخل المستشفيات المخصصة للعزل، الأمر الذي جعل كثيرين يفضلون العزل وتلقي العلاج في المنزل.

وبلغ إجمالي الإصابات بـ"كورونا" المسجلة في مصر حتى الأربعاء، 69 ألفا و814 حالة من ضمنهم 18 ألفا و881 حالة تم شفاؤها، و3034 حالة وفاة.

المصدر | الخليج الجديد