الجمعة 3 يوليو 2020 12:32 م

اتهم المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم، "عمر جليك"، فرنسا بالمشاركة في جريمة المقابر الجماعية التي نفذتها ميليشيات الجنرال المتقاعد "خليفة حفتر".

وقال "جليك" إن فرنسا تعتبر شريكة في جرائم المقابر الجماعية من خلال دعمها "حفتر" وتعمل على التغطية على ذلك من خلال التظاهر بالدفاع عن حقوق الإنسان وتوجيه الاتهامات المجحفة لتركيا للخروج من المأزق الذي وقعت فيه.

ولفت إلى أن فرنسا تواصل بيع السلاح إلى الأطراف المتحاربة في اليمن رغم وقوع انتهاكات كثيرة لحقوق الإنسان هناك.

وأوضح "جليك" أن "فرنسا تتقمص الآن دور المدافع عن حقوق الإنسان، وهي في وضع متخبط، وتلقي التهم على تركيا وذلك للتخلص من جريمتها".

وأكد أن فرنسا دعمت "حفتر" رغم وجود حكومة شرعية في العاصمة طرابلس المعترف بها من قبل الأمم المتحدة.

وأشار إلى أن الرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" أطل على الساحة داعماً لـ"حفتر"، وبعد هزيمة الأخير وخروجه من المعادلة أنكر ذلك، وصرح أنه "لم يدعم حفتر" ، وأنه حذر الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" من دعمه.

وانتشلت السلطات الليبية حتى الجمعة 219 جثة من المقابر الجماعية جنوب العاصمة طرابلس ومدينة ترهونة، منذ دحر ميليشيات "حفتر"، منها الشهر الماضي.

وتتهم الحكومة الليبية كلا من فرنسا وروسيا ومصر والإمارات بدعم عدوان "حفتر" على طرابلس، بالسلاح والمرتزقة، لكن تلك الدول تنفي ذلك بشكل متكرر.

المصدر | الخليج الجديد+ الأناضول