الجمعة 3 يوليو 2020 08:03 م

كشف شهود في قضية اغتيال الصحفي السعودي "جمال خاشقجي"، تفاصيل جديدة حول فرن النار الذي تم إشعاله بالتزامن مع دخول "خاشقجي" مقر قنصلية بلاده في إسطنبول التركية، والشواء الذي تم بعد قتله.

وأبلغ "زكي دمير"، وهو فني محلي عمل لدى القنصلية، في شهادته، خلال اليوم الأول من محاكمة 20 مسؤولا سعوديا غيابيا، فيما يتصل بمقتل "خاشقجي"، أنه طُلب منه إشعال فرن تنور، بعد أقل من ساعة على دخول "خاشقجي" المبنى الذي قُتل فيه.

وقال "دمير" إنه استدعي لمقر سكن القنصل، بعد أن دخل "خاشقجي" مبنى القنصلية المجاور، للحصول على أوراق خاصة به.

وقال: "كان هناك 5 أو 6 أشخاص (…) طلبوا مني إشعال فرن تنور.. كانت هناك أجواء من الذعر".

فيما قال سائق القنصل السعودي "محمد العتيبي"، في إفادة منفصلة، إن القنصل أمر بشراء لحم الكباب النيء، من أحد المطاعم، في اليوم ذاته.

ولم يذكر "دمير"، أية تفاصيل أخرى حول استخدام الفرن، بعد إشعاله.

وتقول تسريبات صحفية، إن فريق الاغتيال السعودي، قطع جسد "خاشقجي" وألقاها في فرن نار بمنزل القنصل.

وأجلت محكمة العقوبات المشددة في مدينة إسطنبول التركية، أولى جلسات محاكمة قتلة "خاشقجي"، حيث يحاكم غيابيا 20 متهما سعوديا، إلى نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

ويطالب الادعاء العام التركي بعقوبة السجن المؤبد على المتهمين بتهم التخطيط والتحريض والقتل بطريقة وحشية.

ومن بين أبرز أسماء المتهمين في القضية؛ المستشار السابق لولي العهد السعودي "سعود القحطاني"، والنائب السابق لرئيس الاستخبارات السعودية "أحمد عسيري".

وتعذر إحضار المتهمين بسبب رفض الرياض تسليمهم للسلطات القضائية التركية، رغم إصدار أنقرة مذكرة توقيف حمراء دولية للقبض عليهم وإحضارهم للمحاكمة.

وتأتي هذه المحاكمة أمام القضاء التركي، بعد نحو 3 أشهر من نشر المدعي العام التركي لائحة الاتهام الكاملة ضد 20 متهما سعوديا شاركوا في تخطيط وتنفيذ عملية قتل "خاشقجي" بشكل وحشي، وتقطيع جثته وإخفائها.

المصدر | الخليج الجديد