السبت 4 يوليو 2020 04:42 ص

لا تزال الولايات المتحدة تسجل خلال الأيام القليلة الماضية حصيلة قياسية يومية للإصابات بفيروس "كورونا" المستجد، في منحنى تصاعدي، حيث تكون إصابات كل يوم أكثر من اليوم الذي سبقه.

ومساء الجمعة، سجلت الولايات المتحدة، أكثر من 57 ألف إصابة جديدة بفيروس "كورونا" المستجد، في أعلى حصيلة إصابات يومية على الإطلاق، بحسب بيانات نشرتها جامعة "جونز هوبكنز".

وأظهرت بيانات الجامعة، التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن (كوفيد-19)، أن الولايات المتّحدة سجلت خلال 24 ساعة 57 ألفا و 683 إصابة جديدة بالوباء، إضافة إلى 728 وفاة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الذين حصد الفيروس الفتّاك أرواحهم في هذا البلد إلى 129 ألفا و 405 أشخاص.

والولايات المتّحدة هي، وبفارق شاسع عن سائر دول العالم، البلد الأكثر تضرّراً من جائحة (كوفيد-19)، سواء على صعيد الوفيات أو على صعيد الإصابات التي بات عددها حوالى 2,8 مليون إصابة.

وسجّل العدد الأكبر من الإصابات الجديدة في جنوب البلاد وغربها، الأمر الذي "يضع البلاد بأسرها في خطر"، بحسب ما أعلن مدير المعهد الأمريكي للامراض المعدية "أنتوني فاوتشي".

وبسبب التزايد الكبير في أعداد المصابين فيها، قرّرت بعض الولايات التمهّل في رفع تدابير الإغلاق التي فرضتها لوقف تفشّي الوباء.

والخميس، أعلن الحاكم الجمهوري لولاية تكساس أنّ وضع الكمامات بات إلزاميًّا في الأماكن العامّة في هذه الولاية الجنوبيّة التي تشهد ارتفاعًا كبيرًا في حالات الإصابة بالفيروس.

ودخلت البلاد نهاية أسبوع حسّاسة، مع حلول العيد الوطني في 4 يوليو/تموز، الذي يشهد عادةً لقاءات عائليّة وتجمّعات، وذلك في ظلّ تجديد فرض قيود في بعض المناطق أو تعليق مسار رفع الإغلاق في أخرى.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات