السبت 4 يوليو 2020 05:35 ص

شدد رئيس الدفاع المدني الإيراني "غلام رضا جلالي" على أن بلاده سترد على أي دولة تقف وراء هجمات على مواقعها النووية، وذلك بعد حريق في منشأة نطنز يرجح مسؤولون إيرانيون أن سببه يعود إلى عملية تخريب إلكتروني.

وقال "جلالي" للتلفزيون الحكومي، الجمعة: "الرد على الهجمات الإلكترونية جزء من قوة الدفاع في البلاد. إذا ثبت أن بلادنا استُهدفت بهجوم إلكتروني فسنرد".

جاء ذلك بعدما أعلنت أعلى هيئة أمنية إيرانية، أنه تم تحديد سبب "الحادث" في الموقع النووي، لكن سيتم الإعلان عنه في وقت مناسب "لاعتبارات أمنية"، وفقا لما أوردته وكالة "رويترز".

والخميس، أبلغت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية عن وقوع "حادث" بنطنز، الواقعة في الصحراء في إقليم أصفهان بوسط البلاد، ونشرت لاحقا صورة لمبنى مكون من طابق واحد وقد احترقت أجزاء من سقفه وجدرانه.

ويشير سقوط أحد الأبواب في الصورة إلى وقوع انفجار داخل المبنى.

فيما قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الجمعة، إن موقع الحريق لا يتضمن مواد نووية وإن أيا من مفتشيها لم يكن موجودا آنذاك.

وأضافت الوكالة، في بيان، أنها "على اتصال بالسلطات الإيرانية المعنية للتأكيد على أنه لن يكون هناك أي تأثير على أنشطة التحقق لضمان معايير السلامة، التي من المتوقع أن تواصلها المنظمة". 

كانت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) أوردت مقالا، الخميس، تضمن ما وصفته باحتمال قيام أعداء مثل (إسرائيل) والولايات المتحدة بأعمال تخريب، لكن ذلك لم يصل إلى حد اتهام أي منهما بشكل مباشر.

وأشارت الوكالة إلى أن حسابات مجهولة على وسائل تواصل اجتماعي إسرائيلية زعمت أن الدولة العبرية مسؤولة عن "محاولات التخريب"، وأن إيران تحاول التصدي للأزمات المتفاقمة والظروف والأوضاع التي لا يمكن التنبؤ بها، "لكن تجاوز الخطوط الحمراء لجمهورية إيران الإسلامية من الدول المعادية، وخاصة الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، يعني أنه يجب مراجعة الاستراتيجية".

وفي وقت سابق من الخميس الماضي ، قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية "بهروز كمالوندي"، إن تخصيب اليورانيوم متواصل في منشأة نطنز النووية رغم الحادث الذي وقع في إحدى وحدات المنشأة.

وأضاف في اتصال هاتفي مع التلفزيون الرسمي: لا صحة لما تروج له بعض وسائل الإعلام المعادية حول وجود تلوث نووي ناجم عن الحادث.

يذكر أن المحلل والصحفي الإسرائيلي "إيدي كوهين" زعم، آنذاك، أن (إسرائيل) قصفت معمل تخصيب اليورانيوم الأكبر في إيران، ودمرته، باستخدام طائرات "إف-16" وأعادت التزويد بالوقود في سماء دولة خليجية.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز