أعلنت نقابة الأطباء المصرية وفاة مدير مستشفى معهد أمناء الشرطة "عصمت عبدالمجيد شعلان"، متأثرًا بإصابته بفيروس كورونا المستجد "كوفيد-19"، بعد تدهور حالته الصحية، داخل مستشفى العزل بأشمون التابعة لمحافظة المنوفية (شمال).

ونعت نقابة نقابة أطباء مصر "شعلان"، في بيان صادر عنها، مشيرة إلى أن محاولات الفريق الطبي فشلت في إنقاذ حياته بعد تداعي حالته الصحية.

وتقدمت النقابة العامة للأطباء، بخالص التعازي لأسرة المتوفى، ولزملائه وأصدقائه، سائلين الله أن يتغمده برحمتة الواسعة وأن يلهم أهله وزملائه الصبر والسلوان.

وأشارت النقابة في بيانها إلى أن "شعلان" يعتبر الطبيب رقم 99 الذي يتوفى بسبب إصابته بفيروس كورونا خلال العمل، مؤكدة أن ذلك العدد هو الذي جرى توثيق بياناتهم وإصابتهم، والاتصال بأهلهم للتأكد من خبر الوفاة والاستئذان في نشر النعي.

 

ومع تزايد الاتهامات بالإهمال الطبي وغياب الإمكانات والأدوية في المستشفيات الحكومية يخشى الأطباء من تحميلهم المسؤولية، وصعدوا موقفهم من مجرد الرفض والاستنكار إلى المطالبة ببيانات رسمية تكشف حقيقة أعداد ضحايا الفرق الطبية، وتشكيل لجنة علمية لكشف أسباب زيادة أعداد الوفيات بين الأطباء المصريين مقارنة بدول العالم.

ويتهم الأطباء ومعهم رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الحكومة بالإهمال والتقاعس عن حماية الأطقم الطبية، والانشغال فقط بالترويج السياسي للأزمة.

وفي 27 يونيو/حزيران الماضي، أعادت السلطات المصرية فتح المجال العام بما في ذلك إعادة فتح دور العبادة وفق ضوابط محددة، بعد إغلاق دام أكثر من 3 أشهر، في إطار تخفيف التدابير الوقائية لمكافحة "كورونا"، وهو قرار يأتي رغم تواصل ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس في البلاد.

المصدر | الخليج الجديد