الاثنين 6 يوليو 2020 01:32 م

ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم"، الإثنين، أن غالبية قادة الدول العربية نقلوا إلى (إسرائيل) رسائل مفادها أنهم غير مبالين تجاه مخطّط ضم أراض من الضفة الغربية.

وقالت الصحيفة المقرّبة من رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" إنها حصلت على معلومات من جهات سياسية في (إسرائيل) أكدت هذا الأمر.

وأوضحت الصحيفة أن قادة دول عربية، بينها مصر والسعودية ودول خليجية، دعوا في محادثات داخلية مغلقة إلى الاستعداد داخليا لردّ الشارع العربي تحسباً لمخطط الضم، وإن كانوا هم غير مبالين بهذه الخطوة، وسيكتفون باستنكارات وبيانات شجب رمزية.

واستدركت بالقول: "لكن في حال اندلاع مواجهات وموجات احتجاج داخلية من شأنها أن تؤثر على استقرار أنظمتهم، عندها سيضطرون إلى العمل ضد الخطوة".

وأشارت إلى أن الدولة العربية الوحيدة التي تعارض مخطط الضم هي الأردن، وأنه باستثناء المعارضة العالية اللهجة للعاهل الأردني، "عبدالله الثاني"، فإن غالبية الزعماء العرب يفضلون عدم الانشغال بمخطط الضم.

ولفتت إلى أن هذه الدول، منذ ثورات الربيع العربي، مشغولة بالحفاظ على أنظمتها ومواجهة ما يمكن أن يهددها.

وذكرت الصحيفة أنه "بعد عشرات السنين التي كرهوا فيها إسرائيل وزرعوا كراهيتها في نفوس مواطنيهم، فإن الأمراء المدللين من السعودية ودبي وأبوظبي والكويت يغيرون توجههم".

ورأت الصحيفة أن "الأمراء يهتمون بالإيرانيين، لا بالفلسطينيين، فهذه هي قواعد اللعبة الجديدة التي يقودها نتنياهو ورئيس الموساد يوسي كوهين. ومثلما انتزع كوهين في العام الماضي من الإماراتيين موافقة لفتح جناح رسمي لإسرائيل في المعرض الدولي إكسبو دبي، فإنه هو ورجاله من يقفون اليوم وراء رقصة التانغو بين إسرائيل والدول الخليجية".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات