قالت أنقرة إن باريس كذبت في اتهامها تركيا بالتحرش بسفينة حربية فرنسية في البحر المتوسط خلال إحدى عمليات مراقبة حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا، وعليها أن تعتذر.

جاء ذلك في تصريحات لوزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو"، خلال مؤتمر صحفي في أنقرة مع مسؤول السياسية الخارجية بالاتحاد الأوروبي "جوزيب بوريل".

وكانت فرنسا قد أعلنت تعليق مشاركتها في العمليات البحرية لحلف شمال الأطلسي في البحر الأبيض المتوسط بعد مواجهة مع سفن حربية تركية.

وزعمت فرنسا أن فرقاطة تابعة لها تلقت 3 تحذيرات بواسطة رادار الاستهداف البحري التركي، عندما حاولت الاقتراب من سفينة مدنية ترفع علم تنزانيا يشتبه في ضلوعها في تهريب الأسلحة، وهو ما يعتبر سلوكًا عدائيًا وفقًا لقواعد الاشتباك الخاصة بـ"الناتو".

وأضاف الوزير التركي: "نرى أن بعض دول أوروبا تساند انقلابيا غير شرعي في ليبيا وفرنسا تساعده وعندما خسر (خليفة حفتر) بدأت تدعي أن هناك هجمات استفزازية من طرفنا".

وتابع: "لم تؤكد هذا فرنسا وعليها أن تعتذر لأنقرة وللاتحاد الأوروبي وللناتو أيضا، لأنها كذبت في هذا الصدد".

وشدد "جاويش أوغلو"، على أن أنقرة ستضطر للرد على الاتحاد الأوروبي إذا اتخذ قرارات عقابية جديدة ضد بلاده.

وأضاف: "اتخاذ الاتحاد الأوروبي قرارات إضافية (ضد تركيا) سيضطرنا للرد، وهذا لن يسهم في إيجاد حل".

ودعا "جاويش أوغلو" دول الاتحاد الأوروبي إلى حوار جاد بشأن جميع القضايا، مضيفا أن على الاتحاد الأوروبي تطبيق العدالة في كل القضايا العالقة.

وأكد أن تركيا حققت جميع الشروط اللازمة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن انضمامنا للاتحاد الأوروبي فيه منافع متبادلة للطرفين.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات