الاثنين 6 يوليو 2020 09:12 م

انعقدت جولة جديدة من الاجتماعات الخاصة بمفاوضات سد النهضة، الإثنين، بمشاركة ممثلين عن مصر والسودان وإثيوبيا، وبحضور مراقبين من الاتحادين الأفريقي والأوروبي، والولايات المتحدة، في ظل استمرار اختلاف الآراء وانعدام التوافق بين الطرفين.

وأعلنت الخرطوم، بعد ثاني أيام جولة جديدة من المفاوضات، أن الخلافات محدودة، لكن القاهرة قالت إنه لا يوجد توافق بين البلدان الثلاثة حتى الآن.

وكشفت وزارة الري المصرية عن تقدمها بمقترح في إطار المفاوضات يحقق الهدف الإثيوبي من توليد الكهرباء، ويمنع حدوث ضرر جسيم للمصالح المصرية والسودانية.

وعُقدت أمس الأول الأحد، لقاءات ثنائية بين المراقبين والدول الثلاث، كل على حدة، في سعي لحل النقاط الخلافية.

وتعقد الاجتماعات، التي لم تسفر عن تقدم حقيقي وملموس بعد، برعاية جنوب أفريقيا، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأفريقي وبحضور مراقبين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وجنوب أفريقيا وممثلي مكتب الاتحاد الأفريقي ومفوضية الاتحاد، إضافة إلى خبراء قانونيين من مكتب منظمة الاتحاد الأفريقي.

وأمام الاتحاد الأفريقي أسبوعان للمساعدة في التوصل لاتفاق ووضع حدّ للخلاف المستمر منذ 10 سنوات بشأن موارد المياه.

وسدّ النهضة، الذي بدأت أديس أبابا ببنائه في عام 2011 سيصبح عند إنجازه أكبر سدّ كهرمائي في أفريقيا، لكنّ هذا المشروع، الذي تعتبره إثيوبيا حيوياً، أثار أزمة حادّة مع كلّ من السودان ومصر اللتين تتقاسمان كذلك مياه النيل.

وتتخوف القاهرة من تراجع حصتها السنوية البالغة 55.5 مليار متر مكعب من مياه النيل بسبب السدّ، وعلى هذا الأساس، فهي تطالب باتفاق حول بعض النقاط كأمان السد وتحديد قواعد ملئه أثناء فترات الجفاف.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات