الأربعاء 8 يوليو 2020 03:17 م

قال الصحفي التركي البارز والكاتب في صحيفة "صباح" التركية، "أوكان مدرس أوغلو"، إن معلومات من خلف الكواليس تفيد بموافقة المحكمة العليا التركية على بطلان قرار مجلس الوزراء عام 1934 والذي حول "آيا صوفيا" إلى متحف، وبالتالي السماح بإعادة افتتاح "آيا صوفيا" مسجدا كما كانت في عهد السلطان "محمد الفاتح" بعد فتحه إسطنبول.

جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها "مدرس أوغلو" في لقاء على قناة "إن تي في" التركية، الأربعاء.

وتابع الصحفي التركي حديثه بالقول "دعونا نؤكد أن الغرفة العاشرة في المحكمة العليا، أخذت على عاتقها متابعة القضية عبر الحجج القانونية الواضحة، واضعة إرادتها حتى الوصول إلى حل في هذه القضية".

وأكد الصحفي التركي حسب المعلومات التي اعتمد عليها؛ أن المحكمة العليا وافقت بالأغلبية على القرار الذي يؤدي للمساح بإعادة "آيا صوفيا" مسجدا، مشيرا إلى أنها من المفترض أن تعلن عن قرارها خلال 15 يوما منذ عقد الجلسة التي تمت يوم 2 يوليو/تموز الجاري.

يشار إلى أن "آيا صوفيا" صرح فني ومعماري موجود في منطقة "السلطان أحمد" بمدينة إسطنبول، واستخدم كمسجد لمدة 481 عاما، وتم تحويله إلى متحف عام 1934، ويُعتبر من أهم المعالم المعمارية في تاريخ الشرق الأوسط.

وكان مجلس الدولة التركي اجتمع، في 2 من الشهر الجاري، لمناقشة الأمر، وقالت مصادر، آنذاك، إن القرار سيصدر خلال 15 يوما.

وكانت الولايات المتحدة قد طالبت تركيا بعدم إعادة "آيا صوفيا" إلى مسجد، لكن أنقرة رفضت البيان الأمريكي وأكدت أن المسألة شأن داخلي تركي.

وخاطب نواب بالبرلمان الروسي نظراءهم الأتراك، مطالبين بعدم المساس بوضع "آيا صوفيا" وعدم تحويله إلى مسجد، كما حذرت دول أوروبية تركيا من الإقدام على الأمر.

وكان الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" قد أثار جدلا، بعد أن ظهر مؤخرا في متحف "آيا صوفيا" بالذكرى 567 لفتح إسطنبول وقرأ سورة الفتح، ثم أعلن عن اتخاذ خطوات من أجل إعادة فتحه للعبادة مرة أخرى.

وقال "أردوغان" إن الشعب التركي هو من سيحدد مصير "آيا صوفيا"، مضيفا أنه "من الممكن أن يجري السياح زيارات لآيا صوفيا بصفته مسجدا، مثله مثل السلطان أحمد. ستتم إقامة الصلاة في آيا صوفيا، وقراءة سورة الفتح. والقرار سيصدر عن شعبنا العزيز".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات