الخميس 9 يوليو 2020 06:02 ص

دعت المذيعة بقناة الجزيرة القطرية "غادة عويس" إدارة منصة "تويتر" إلى حماية الصحفيين من الأنظمة الاستبدادية والسلطوية؛ وذلك بعد أن أقرت باختراق هاتفها وتعرضها لتنمر سيبراني عبر حملة منظمة من قبل مؤيدين للنظامين السعودي والإماراتي.

جاء ذلك في مقال كتبته "غادة" بصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تحت عنوان "أنا صحفية في منطقة الشرق الأوسط ولن يتم إسكاتي بالهجمات الإلكترونية".

وأكدت "غادة" أنها تعرضت لحملة تشويه ممنهجة عبر "تويتر" الشهر الماضي أغضبتها وصدمتها وأرعبتها في الوقت ذاته، حيث جرى نشر صور لها بملابس البحر بعد تعرض هاتفها للاختراق تحت مزاعم باطلة بأن الصور التقطت في منزل الشيخ "حمد بن ثامر آل ثاني" الرئيس القطري لشبكة الجزيرة الإعلامية.

وأوضحت أنه بعد أيام قليلة من تعرضها للهجوم ظهرت تقارير تفيد بأن المعارض السعودي "عمر عبدالعزيز"(الموجود بكندا) تلقى تحذيرات من الشرطة الكندية تفيد بأن حياته مهددة.

وأضافت المذيعة اللبنانية أن الحملات استهدفت أيضا زميلتها الأردنية "علا الفارس" مقدمة البرامج والتي يتابعها الملايين عبر الإنترنت.

وأوضحت أن مهاجمي "الفارس" استخدموا هاشتاج "علا ساونا" للزعم بأن نجاحها كان ثمرة خدمات جنسية، وقالوا لها إن عليها أن تترك الإعلام وتركز بدلاً من ذلك على "تقديم خدمات أخرى".

وأكدت "الفارس"، أن جميع الحسابات التي هاجمتها تقريبا، كانت تعرض العلم السعودي، أو صورة ولي العهد السعودي "محمد بن سلمان"، أو صورة ولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد".

وختمت "غادة عويس" مقالها بالقول إنه "في الوقت الذي اتخذ فيه تويتر خطوات فاعلة لوقف خطاب الكراهية، على سبيل المثال حظر أشخاص مثل كاتي هوبكنز في بريطانيا، أو ترميز التغريدات الصادرة عن الرئيس ترامب، فإنه ليس مقبولاً أن يسمح باستمرار هجمات كهذه، ينبغي على تويتر ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية الصحفيين مثلي وضمان ألا يساء استخدام منصاتها بعد الآن من قبل الأنظمة السلطوية".

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات