الخميس 9 يوليو 2020 01:57 م

قبل رئيس الحكومة السودانية "عبدالله حمدوك"، الخميس استقالة 6 وزراء فيما أعفي وزير الصحة وذلك في تعديل وزاري، بعد أقل من 10 أيام على اندلاع تظاهرات شعبية حاشدة تطالب بـ"تصحيح مسار" الثورة.

جاء ذلك بيان مقتضب نشرته وكالة الأنباء السودانية (سونا) عقب اجتماع طارئ لمجلس الوزراء برئاسة "حمدوك"، والذي أشاد بالوزراء الجدد وقبولهم للتكليف في هذه الظروف الصعبة.

وقالت الوكالة إن ستة وزراء تقدموا باستقالتهم من مواقعهم لإتاحة الفرصة لإعادة تشكيل الحكومة، وقبل رئيس الوزراء استقالة كل من: -

1- وزيرة الخارجية أسماء محمد عبدالله

2- وزيرالمالية والتخطيط الاقتصادي إبراهيم البدوي.

3- وزير الطاقة والتعدين عادل علي إبراهيم.

4- وزير الزراعة والموارد الطبيعية عيسى عثمان شريف.

5- وزيرالنقل والبنى التحتية هاشم طاهرشيخ طه.

6- وزير الثروة الحيوانية علم الدين عبد الله آبشر.

فيما أصدر رئيس الوزراء قراراً بإعفاء وزير الصحة "أكرم علي التوم".

ووفق للوكالة الرسمية كلف "حمدوك" الوزراء الآتية أسمائهم بتصريف أعمال الوزارات التالية إلى حين تعيين الوزراء الجدد:

1- عمرإسماعيل قمر الدين، وزارة الخارجية.

2- هبة أحمد علي، وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي.

3- خيري عبدالرحمن، وزارة الطاقة والتعدين.

4- عبدالقادر تركاوي، وزارة الزراعة والموارد الطبيعية.

5- هاشم ابنعوف، وزارة البنى التحتية والنقل.

6- عادل فرح إدريس، وزارة الثروة الحيوانية.

7-سارة عبدالعظيم حسنين، وزارة الصحة.

 

 

 

 

وتعهد "حمدوك" الإثنين، باتخاذ "قرارات حاسمة في مسار الثورة، ستحدث تغييرات اجتماعية وسياسية" في غضون أسبوعين مقبلين، دون أن يعلنها آنذاك.

وفي 30 يونيو/حزيران الماضي، خرج آلاف المتظاهرين بالعاصمة الخرطوم، ومناطق متفرقة من البلاد، للمطالبة بـ"تصحيح مسار الثورة".

وبدأت بالسودان، في 21 أغسطس/ آب 2019، فترة انتقالية تستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير"، بجانب حكومة انتقالية.

وجاءت الفترة الانتقالية بعد أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان 2019، عمر البشير (1989- 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر 2018، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات