يعيد المغرب، فتح حدوده من جديد، للمواطنين والمقيمين، اعتباراً من 14 يوليو/تموز الجاري.

وقالت وزارة الخارجية المغربية، في بيان إنه يمكن "للمواطنين المغاربة والأجانب المقيمين في المملكة وأسرهم الولوج إلى التراب الوطني اعتباراً من 14 يوليو/تموز 2020 في منتصف الليل، وذلك عبر نقاط العبور الجوية والبحرية".

وأضاف البيان: "ستبرمج الخطوط الجوية الوطنية عدداً كافياً من الرحلات الجوية لإنجاح هذه العملية".

ودعت الوزارة، المسافرين إلى تقديم قبل صعود الطائرة اختبار الكشف (PCR) لا تقل مدته عن 48 ساعة، واختبار مصلي".

وأِشار البيان إلى أنه "ستتم برمجة بواخر لهذا الغرض حصريا من مينائي سيت بفرنسا، وجنوى بايطاليا، باستثناء أي ميناء آخر.

وأضاف: "يتعين على المسافرين بهذه البواخر تقديم اختبار (PCR) لا تقل مدته عن 48 ساعة، والتقيد بالتدابير الصحية الصارمة الموصى بها".

وأوضحت الوزارة أنه يمكن إجراء اختبار كشف (PCR) خلال السفر.

ولم يعلن بعد عن موعد فتح الحدود في وجه عموم المسافرين والسياح الأجانب، في وقت تكبد فيه قطاع السياحة الحيوي في البلاد، خسائر فادحة بسبب تداعيات الأزمة الصحية.

وكانت السلطات المغربية أعادت على متن رحلات خاصة خلال الأسابيع الأخيرة نحو 11 ألف مغربي من أصل نحو 40 ألفا علقوا في مختلف أرجاء العالم منذ إغلاق الحدود في مارس/آذار، وفق معطيات رسيمة أعلنت هذا الأسبوع.

وبدأت المملكة، التي يبلغ عدد سكانها 35 مليون نسمة، تخفيف تدابير الإغلاق الصحي مطلع حزيران/يونيو قبل أن تسرعها في 25 من الشهر نفسه، إذ أعيد فتح المقاهي والمطاعم والفنادق وصالات الألعاب الرياضية وكذلك استئناف السياحة الداخلية والتنقل بين المدن.

وسيعاد فتح المساجد تدريجيا الأسبوع المقبل، تبعا للحالات الوبائية محليا، بينما تستمر حالة الطوارئ الصحية حتى 10 تموز/يوليو، في حين يبقى وضع الكمامة إلزاميا.

ولا تزال ست مدن خاضعة للقيود بسبب ظهور بؤر للفيروس "في أماكن عمل" لا سيما في مزارع الفراولة الواقعة في غرب البلاد. 

المصدر | الخليج الجديد