أكد الرئيس "دونالد ترامب" أنه أذن بهجوم سيبراني ضد روسيا عام 2018 ردا على محاولة موسكو التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016.

وقال "ترامب"، خلال مقابلة أجراها مع الصحفي في واشنطن بوست "مارك تيسين"، إن الرئيس الأمريكي السابق "باراك أوباما" كان على علم بالمحاولات الروسية للتدخل بالانتخابات، لكنه لم يقم بأي شيء حيال موسكو؛ لأنه اعتقد آنذاك أن المرشحة الديمقراطية "هيلاري كلينتون" في طريقها للفوز وفقا لاستطلاعات رأي خادعة بالولايات المتحدة.

وأضاف أنه تصرف إزاء موسكو، بخلاف سلفه، بناءً على معلومات استخبارية لدى الولايات المتحدة حول تدخل روسيا في الانتخابات عبر شن هجوم سيبراني على وكالة أبحاث الإنترنت الروسية؛ ما أدى إلى توقفها عن العمل.

واعتبر الرئيس الأمريكي الهجوم السيبراني جزءا من سياسة أوسع لمواجهة روسيا، قائلا: "لم يكن أحد أكثر صرامة إزاء روسيا مني".

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن "ترامب" قام بترقية القيادة السيبرانية الأمريكية إلى وضع قيادة موحدة في عام 2017، ومنحها سلطات جديدة لإجراء العمليات الهجومية في 2018، وأن الهجوم السيبراني ضد وكالة أبحاث الإنترنت الروسية كان الأول من نوعه لإحباط محاولات موسكو للتدخل في انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي.

وشهد مدير المخابرات الوطنية آنذاك "دانييل كوتس" أمام لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الأمريكي بأن "الولايات المتحدة تتعرض للهجوم"، وأن روسيا أقدمت على هكذا فعل بسبب عدم دفعها أي ثمن لمحاولات سابقة للتدخل بالانتخابات.

واتهم السيناتور الديمقراطي "مارك وارنر" إدارة "ترامب"، في ذلك الحين، بأنها لا تملك خطة لمواجهة التهديد السيبراني الروسي، لكن "اتضح أن الرئيس كان لديه خطة"، حسبما نقلت "واشنطن بوست".

يذكر أن "أوباما" أعلن، في ديسمبر/كانون الأول 2016 (بعد إعلان فوز ترامب رئيسا)، عقوبات ضد موسكو وطرد بعض الدبلوماسيين الروس ردا على الكشف عن محاولة تدخل موسكو في الانتخابات.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات