رد مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية القطرية "أحمد الرميحي" على تبرير أبوظبي لتقارير صحفية كشفت أنها عرقلت اتفاقا للمصالحة مع الدوحة في اللحظات الأخيرة، قائلا: "لن يطهركم التاريخ من نجاسة قراراتكم".

جاء رد "الرميحي" على تصريح لوزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية "أنور قرقاش" قال فيه: "موقفنا تجاه أزمة قطر شفاف وواضح وضوح الشمس، نحن طرف ضمن موقف رباعي موحد اضطر إلى اتخاذ إجراءات رادعة تمنع الضرر عن الدول الأربع وتحمي أمنها".

وقال "الرميحي": "الإجراءات الذي اتخذها الرباعي الغادر: هي المساس بالأعراض إخراج أهل قطر من فنادق مكة ومنعهم من زيارة بيتالله الحرام والتجسس والفبركات وقانون منع التعاطف وووو، لن يطهركم التاريخ من نجاسة قراراتكم".
 

كانت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية نقلت عن مصادر قولها إنه "بعد سلسلة من المناقشات رفيعة المستوى بين كبار القادة من قطر والسعودية والإمارات والولايات المتحدة، كان يبدو أن هناك اتفاقا لإنهاء الحصار تم التوصل إليه في الأسبوع الماضي".

وأضافت أن الإمارات، في اللحظة الأخيرة، "غيرت مسارها وطلبت من السعودية وقف دعم الاقتراح الذي تدعمه الولايات المتحدة".

وأشارت إلى أن "التأخير الذي تسببت فيه الإمارات حرم مؤقتا إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من تحقيق نصر دبلوماسي في السياسة الخارجية بالشرق الأوسط، كان من الممكن أن يعزز الموقف الأمريكي ضد إيران".

ودخلت الأزمة الخليجية عامها الرابع في 5 يونيو/حزيران 2020، التي بدأت حين قطعت السعودية والإمارات والبحرين، إضافة إلى مصر، علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، قبل أن تفرض حصارا اقتصاديا عليها.

وتبذل الكويت جهودا للوساطة بين طرفي الأزمة الخليجية، لكنها لم تتمكن حتى الآن من تحقيق اختراق يعيد الأوضاع إلى ما كانت عليه بين دول مجلس التعاون الخليجي الستة، وهي: قطر، السعودية، الإمارات، الكويت، البحرين، سلطنة عمان.

المصدر | الخليج الجديد