شكلت وزارة التربية والتعليم في مصر، لجنة تحقيق في محادثات 350 طالباً تم رصدها على 65 مجموعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، تتضمن محاولاتهم الغش في امتحانات الثانوية العامة.

جاء ذلك، بعد اجتماع عقد السبت، لمديري المديريات ورؤساء لجان السير وأعضاء غرف العمليات بالإدارات والمديريات على مستوى الجمهورية عبر شبكة "الفيديو كونفرانس".

وخلال الاجتماع لفت رئيس عام الامتحانات، إلى أنه تم رصد عدد 65 مجموعة للغش على تطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك"، و"واتس آب"، و"تليجرام"، وطباعة "إسكرين شوت" من المحادثات التى تتم بين أفراد المجموعة، وتحديد أسماء وبيانات 350 طالبا وطالبة عليها وتوثيق المحادثات.

ولفت المجتمعون إلى اتخاذ الإجراءات القانونية نحو المشاركين بتلك المجموعات لكونها شروع فى الإخلال بنظام الامتحان.

وأشاروا إلى ضبط 7 قضايا بيع معدات وسماعات لتسهيل عملية الغش، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.

ووجه رؤساء لجان السير، بتشكيل لجنة برئاسة مراقب أول اللجنة، وأعضاء الأمن، وعضو لجنة الإدارة، تكون مهامهم استخدام العصا الإلكترونية للكشف عن الهواتف المحمولة وأى أجهزة تساعد على الغش التي تكون بحوزة الطلاب.

ومن المقرر أن يتم استخدام العصا الإلكترونية على 3 مراحل أساسية؛ الأولى أثناء دخول الطلاب من بوابات المدرسة، والثانية داخل اللجان قبل توزيع الكراسات الامتحانية والتركيز على المقاعد والحمامات، والثالثة أثناء الامتحان دون التأثير في إزعاج الطلاب.

وشهدت امتحانات الثانوية العامة التي بدأت قبل أيام وتنتهي في 21 من الشهر الجاري، العديد من وقائع تسريب الامتحانات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وخلال السنوات الماضية، جرى تسريب امتحانات الثانوية العامة أكثر من مرة؛ ما أحدث جدلا واسعا في البلاد، وتدخل الجيش المصري لتولي طباعة وتأمين الامتحانات، وأعلنت السلطات القبض على المسؤولين عن ذلك ومحاكمتهم، لكن التسريبات تكررت مجددا رغم كل ذلك.

ويخوض نحو 650 ألف طالب وطالبة في المحافظات المصرية، امتحانات الثانوية العامة، والتي تستمر لمدة شهر كامل.

المصدر | الخليج الجديد