الاثنين 13 يوليو 2020 10:05 م

أتاح موقع رئاسة الجمهورية في مصر، لزواره خدمة التعرف على محتوى تاريخي ثري يتعلق بتاريخ بنائها، وأهم الأحداث التاريخية التي شهدتها، ووصف تفصيلي دقيقا لها من ناحية التصميم المعماري، بالإضافة إلى خدمة الجولات الافتراضية. 

ويتيح الموقع للزوار تلك الجولات باستخدام تقنية التجول الافتراضي بتقنية 360 درجة، وكذلك الصور الفوتوغرافية والصوت، كما يتاح أيضا باللغتين الإنجليزية والفرنسية.

وتضم مصر عدد من القصور الرئاسية التاريخي التي أنشئت في عهد حكام أسرة "محمد علي" باشا، والتي تتميز بالبهاء والجمال المعماري وفخامة المقتنيات.

لكن تلك القصور التاريخية مغلقة أمام العامة، لا يتسنى للكثير دخولها للتعرف على جمالياتها وفخامتها، بينما يتيح الموقع الرئاسي الجديد الفرصة للتجول افتراضياً في هذه القصور.

وتشتمل تلك الجولات الافتراضية المتاحة على الموقع 6 قصور، أشهرها "قصر القبة" الذي يقع في منطقة تحمل اسمه، (شرقي القاهرة) وبُني القصر الذي يمتد على مساحة كبيرة جداً في عهد الخديوي "إسماعيل"، وافتتح رسمياً في يناير/كانون الثاني 1873 خلال حفل زفاف الأمير "محمد توفيق".

وارتبط القصر فيما بعد بحفلات الزفاف والأفراح الأسطورية للعائلة الملكية.

وبعد قيام ثورة يوليو عام 1952، أصبح قصر القبة واحداً من القصور الرئاسية المهمة في مصر لاستقبال الوفود والرؤساء من جميع أنحاء العالم.

كما يشمل الموقع "قصر الاتحادية" الذي يرتبط بأحداث سياسية مهمة خلال السنوات العشر الأخيرة، ويتوسط حي مصر الجديدة (شرقي القاهرة)، ويشتهر بطرازه المعماري الشرقي والإسلامي.

وتأتي أهمية ذلك القصر باعتباره صار مقرا للحكم والإدارة منذ عهد الرئيس الراحل "محمد حسني مبارك".

وفي شرق القاهرة أيضا، يتضمن الموقع جولات في "قصر الطاهرة"، الذي يرجع تاريخ إنشائه إلى عام 1924 عندما اشترت أمينة هانم ابنة الخديوي إسماعيل قطعة أرض لتبني عليها فيلا.

وبعد ذلك، انتقلت ملكية القصر إلى ابنها "محمد طاهر باشا"، ومنه جاءت تسمية "قصر الطاهرة"، الذي تحول من فيلا صغيرة إلى قصر على الطراز الإيطالي، ثم اشتراه الملك "فاروق الأول" وأهداه إلى زوجته الأولى الملكة "فريدة" عام 1939.

وتضمن الموقع كذلك جولة في "قصر عابدين" شديد الأناقة والفخامة بقلب القاهرة، الذي شهد الكثير من الأحداث التي ساهمت في استقلال مصر عن إنجلترا.

واتّخذه حكام أسرة "محمد علي"، قصر عابدين، مقرّاً رسمياً للحكم منذ افتتاحه عام 1872 حتى عام 1952.

كذلك اتخذه الرئيس "محمد أنور السادات" مقراً للحكم الرئاسي.

وفي الإسكندرية (شمالي البلاد)، ينتقل العرض إلى "قصر الحرملك"، فهو جزء من سرايا المنتزه التي تنقسم إلى السلاملك والحرملك.

بناه الملك "فؤاد الأول" في عام 1952، وهو آخر القصور الملكية التي شُيِّدت في تاريخ الأسرة العلوية، وصُمِّم على الطراز الإيطالي، وكان الهدف الأساسي للقصر هو النزهة، حيث كان مقراً لإقامة الأسرة الملكية في صيف كل عام.

أما قصر "رأس التين"، فيعتبر من أقدم وأهم القصور الملكية الموجودة في الإسكندرية.

فقد كان المقر الصيفي لملوك مصر وحكّامها ينتقلون إليه كل عام خلال فصل الصيف، وقد وضع تصميمه المهندس الفرنسي "سير يزي بيك" عام 1834، واستغرق البناء 13 عاماً ليفتتح عام 1847.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات