الأحد 8 سبتمبر 2019 04:33 م

بث رجل الأعمال المصري، "محمد علي"، الذي يمتلك شركة مقاولات شاركت في العمل في مشروعات يديرها الجيش المصري، مقطع فيديو جديدا خصصه للرد على الانتقادات والتساؤلات الموجهة إليه، لكنه تطرق فيه أيضا إلى فضائح فساد جديدة.

وبدأ "علي"، المقيم حاليا في إسبانيا، مقطع الفيديو بالرد على تساؤل حول أنه عمل مع الجيش لمدة 15 عاما ولم يتحدث عن الفساد إلا عندما رفضوا إعطاءه أمواله.

رد "علي" بالقول إنه منذ ولادته في مصر وجد أن هذه هي القواعد المتبعة والمعمول بها، وإنه ليس مسؤولا عن وجود ذلك الفساد لأنه مجرد مواطن.

وأشار إلى أنه تعلم في مدرسة حكومية وحصل على دبلوم، وهو ما جعل حصوله على وظيفة أمرا صعبا للغاية، مشيرا إلى أن المواطن في مصر يضطر لدفع الكثير من الأموال لتخليص المعاملات الحكومية بدءا من الولادة حتى الوفاة.

وشدد على أن الدولة هي المسؤولة عن خلق مناخ الفساد وتقنينه، وهي من تمنح الموظفين رواتب زهيدة ليضطروا إلى اللجوء للرشوة، وبالتالي هي من يجب أن تحاسب، وأن توجه لها التساؤلات حول ذلك الفساد، وليس هو: "عملت مع الجيش لمدة 15 عاما لأنه لم يكن لدي خيار آخر".

وأضاف: "تحدثت عن الفساد عندما أصبحت قويا، وتنازلت عن أموالي لديهم ولو كنت أريد الأموال كنت أخذتها منهم لكني رفضت وصممت على فضحهم".

وكشف المقاول والممثل المصري أن هناك 3 فيلات في قرية مراسي بالساحل الشمالي مخصصة لـ"السيسي" على مساحة 5 آلاف متر.

كما تطرق إلى جامعة زويل التي قال "السيسي" إن المرحلة الأولى منها قد انتهت، رغم أنها لم تنته والمباني لازالت في مرحلة البناء، معتبرا أنه إما أن "المحيطين بالسيسي خدعوه أو أنه يكذب على الشعب".

وأشار إلى مصدر علمه بتلك المعلومات قائلا: "قمت ببناء عدة مبان صغيرة داخل جامعة زويل تكلفت من 200 إلى 300 مليون جنيه".

وهاجم "علي" سياسة "السيسي" قائلا: "الجيش مؤهل لكي يكون مقاتلا، وأن يصنع سلاحه، لكن السيسي قام بتحويل الجيش إلى تاجر، الضابط أو الجندي في الجيش يجب أن يكون مقاتلا، لكن السيسي حوله إلى مجالات أخرى".

وأكد أنه "ليس من اللائق أن يظهر ضابط في الجيش ليقول عن نفسه إنه "قائد خط الجمبري" مثلما فعل أحد الضباط مؤخرا أمام "السيسي".

ورد على دعاوى عدم وجود وثائق وأدلة على كلامه: "الوقائع التي أحكيها أدلتها موجودة أمام الناس ويستطيعون التأكد منها بالصوت والصورة، الورق ورقهم.. لكن أنا بتكلم على حاجات أمام أعين الجميع ويمكن أن يروها، ولا يمكن إخفاؤها".

وأشار "علي" إلى أن زوجة خاله هي شقيقة اللواء "خالد فودة"، ونجل اللواء "خالد فودة" متزوج من ابنة "السيسي"، ما يعني أنه كان من الممكن أن يستغل صلة القرابة، لكنه رفض ذلك.

وانتقد "علي" نصيحة "السيسي" للشعب بعدم شراء السلع إذا زادت أسعارها رغم أن "السيسي" يشتري جميع السلع ويحصل على جميع الخدمات مهما كان سعرها لنفسه ولأولاده.

ولقيت فيديوهات "علي" انتشارا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، وجرى إطلاق العديد من الوسوم للتضامن معه أو مع "السيسي" في المقابل، كان أبرزها: #محمد_علي_فضحهم، و#معاك_ياسيسي.

المصدر | الخليج الجديد