كشف وزير الخارجية المصري، "سامح شكري"، عن الخط الأحمر بالنسبة لبلاده بشأن خلافات ملف سد النهضة الإثيوبي.

وقال "شكري" خلال تصريحات تليفزيونية، الإثنين، مع نقيب الصحفيين المصريين، "ضياء رشوان"، على فضائية "الغد"، إن "الخط الأحمر بالنسبة لمصر في قضية سد النهضة هو وقوع الضرر الجسيم.. هو شيء غير مشروع في إطار القانون الدولي.. ولن تقف مصر وأجهزتها دون التعامل الحازم معه".

وأوضح أن "الضرر الجسيم يتم تحديده وفقا لوقعه على المواطن المصري".

وأشار إلى أن "الخط الأحمر بالنسبة لسد النهضة مستمد من مبادئ القانون الدولي حيث يجب احترامها ومراعاتها، ومخالفتها يقتضي رد فعل مناسبا".

 

وكان "شكري" قال في تصريحات أخرى مساء الإثنين، إن مصر قدمت تنازلات كثيرة من أجل التوصل إلى اتفاق بمفاوضات سد النهضة، ووضعت الكثير من الاعتبارات الإثيوبية محل تقدير، لكن على الرغم من ذلك انتهت المفاوضات بدون اتفاق بين القاهرة وأديس أبابا على ملء وتشغيل السد ولم يتم إحراز أي تقدم في هذا الصدد.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها "شكري" لقناة "دي إم سي" المصرية بعد إعلان اختتام مفاوضات سد النهضة التي تعقد برعاية الاتحاد الأفريقي مع.

وقبل ساعات أعلنت مصر اختتام مفاوضات سد النهضة الإثيوبي، مع "استمرار الخلافات حول قواعد الملء والتشغيل".

وفي 3 يوليو/تموز الجاري، تم استئناف الاجتماعات الثلاثية، عبر تقنية الفيديو، بين وزراء المياه من الدول الثلاث، لبحث التوصل إلى اتفاق بشأن ملء وتشغيل السد، وذلك برعاية الاتحاد الأفريقي.

وتتمسك إثيوبيا بملء وتشغيل السد خلال يوليو/تموز الجاري، بينما ترفض مصر والسودان إقدام أديس أبابا على هذه الخطوة قبل التوصل إلى اتفاق.

وتخشى مصر من المساس بحصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، وتطالب باتفاق حول ملفات، بينها أمان السد، وتحديد قواعد ملئه في أوقات الجفاف.

فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر والسودان، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء وتنمية بلادها.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات