الثلاثاء 14 يوليو 2020 08:45 ص

أعلن وزير الري الإثيوبي "سيليشي بيكيلي"، الثلاثاء، أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق خلال المفاوضات التي استمرت 11 يوما بشأن سد النهضة الذي تشيده بلاده على نهر النيل.

وقال "بيكيلي"، في تغريدة عبر حسابه على "تويتر"، إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد 11 يوما من المفاوضات بحضور خبراء ومراقبين.

ولم يشر الوزير الإثيوبي إلى أسباب عدم الاتفاق، غير أنه أشار إلى أن بلاده ستقدم تقريرا بشأن المفاوضات إلى الاتحاد الأفريقي الذي أجريت المحادثات تحت رعايته.

واختتمت، الإثنين، المحادثات الخاصة بسد النهضة التي استمرت 11 يوما برعاية الاتحاد الأفريقى وبحضور وزراء المياه من الدول الثلاث (مصر وإثيوبيا والسودان) وممثلى الدول والمراقبين بهدف التباحث حول اتفاق ملء وتشغيل السد.

وأصدرت وزارة الري والمياه المصرية بيانا الإثنين أعلنت فيه اختتام الجولة الحالية من مفاوضات سد النهضة، بانتظار قمة أفريقية مصغرة.

وكشف وزير الخارجية المصري، "سامح شكري"، عن الخط الأحمر بالنسبة لبلاده بشأن خلافات ملف سد النهضة الإثيوبي.

وقال "شكري" خلال تصريحات تليفزيونية، الإثنين، إن "الخط الأحمر بالنسبة لمصر في قضية سد النهضة هو وقوع الضرر الجسيم.. هو شيء غير مشروع في إطار القانون الدولي.. ولن تقف مصر وأجهزتها دون التعامل الحازم معه".

ويرعى الاتحاد الأفريقي بوجود مراقبين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي مفاوضات شاقة بين الدول الثلاث للوصول لصيغة توافقية للنقاط الخلافية العالقة بشأن سد النهضة خاصة ما يتعلق بالملء والتشغيل.

وفي 3 يوليو/تموز الجاري، تم استئناف الاجتماعات الثلاثية، عبر تقنية الفيديو، بين وزراء المياه من الدول الثلاث، لبحث التوصل إلى اتفاق بشأن ملء وتشغيل السد، وذلك برعاية الاتحاد الأفريقي.

وتتمسك إثيوبيا بملء وتشغيل السد خلال يوليو/تموز الجاري، بينما ترفض مصر والسودان إقدام أديس أبابا على هذه الخطوة قبل التوصل إلى اتفاق.

وتخشى مصر من المساس بحصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، وتطالب باتفاق حول ملفات، بينها أمان السد، وتحديد قواعد ملئه في أوقات الجفاف.

فيما تقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر والسودان، وإن الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء وتنمية بلادها.

 

المصدر | الخليج الجديد + وكالات