الثلاثاء 14 يوليو 2020 10:02 ص

طالب وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي "أنور قرقاش" بلاده بالعمل على الوقف الفوري لإطلاق النار وتغليب الحكمة في ليبيا، محذرا من أن طبول الحرب التي تقرع حول سرت تهدد بتطور جسيم وتبعات إنسانية وسياسية خطيرة.

جاء ذلك في تغريدة نشرها الوزير الإماراتي عبر حسابه على "تويتر"؛ دعا فيها إلى الدخول في حوار بين الأطراف الليبية وضمن مرجعيات دولية واضحة، وتجاهل ما سماه التحريض الإقليمي وغاياته.

 

يأتي ذلك بعدما أعطى برلمان طبرق، الإثنين، الضوء الأخضر لتدخل عسكري مصري في ليبيا بذريعة مجابهة التدخل التركي، في حين اشترطت أنقرة انسحاب قوات الجنرال المتقاعد "خليفة حفتر" من سرت والجفرة لبحث وقف لإطلاق النار.

ومؤخرا، جدد وزير الخارجية التركي "مولود جاويش أوغلو" التأكيد أن الحل السياسي هو الحل الوحيد في ليبيا، لكنه طالب في الوقت ذاته قوات "حفتر" بالانسحاب من سرت والجفرة قبل الحديث عن اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأكد أن وقف النار الذي سيعلن لن يكون في صالح حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، مبينا أن حكومة الوفاق برئاسة "فايز السراج" لديها مخاوف، لاعتقادها أن "حفتر" ليس صادقا، وأنها ستكون خطوة فقط من أجل إنقاذه، مشيرا إلى أن تركيا تشارك الحكومة الليبية الاعتقاد ذاته.

وأشار "جاويش أوغلو" إلى أن التحضيرات لعملية عسكرية في سرت جارية، وأن حكومة الوفاق لن تتوانى عن تنفيذها في حال لم تنسحب عناصر "حفتر" من المدينة.

والأحد الماضي، أعلنت قوات الجيش التابعة لحكومة الوفاق الوطني أنها ستعزز منظومتها الدفاعية استعدادا لمعركة محتملة في مدينة سرت، وستشكل قوة مشتركة لتأمين المنطقة الغربية عقب طرد قوات "حفتر" منها.

ويأتي هذا التطور وسط تحركات عسكرية مصرية قرب الحدود مع ليبيا كان آخرها مناورات "حسم 2020" التي قال الجيش المصري إن هدفها "القضاء على المرتزقة من جيوش غير نظامية".

وقبل نحو شهر، قال الرئيس المصري "عبدالفتاح السيسي" إن تدخل بلاده بشكل مباشر في ليبيا بات يحظى بـ"شرعية دولية"، داعيا الجيش المصري إلى الاستعداد للقيام بأي مهمة في الخارج إذا لزم الأمر.

وحينها، نددت حكومة الوفاق بتصريحات "السيسي" التي وضع فيها ما سماه "خطا أحمر" لقوات الحكومة الليبية المعترف بها دوليا، وهو عدم تجاوز سرت والجفرة.

المصدر | الخليج الجديد