يشن مسلحو المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا حملة اعتقالات ومطاردات لمن تبقى من المسؤولين المحليين في سقطرى؛ لإزاحتهم وإحلال عناصره محلهم، حسب مصادر محلية.

يأتي ذلك وسط صمت القوات السعودية الموجودة في الجزيرة اليمنية.

المصادر التي تحدثت لموقع "الجزيرة.نت" قالت إن مسلحي الانتقالي يُلاحقون مدير فرع مصلحة الهجرة والجوازات في سقطرى "علي سالم السقطري" لاعتقاله.

وأشارت إلى تعميم القوات المدعومة إماراتيا اسمه على نقاط التفتيش العسكرية.

ولفتت المصادر أيضا أنهم يريدون أخذ الختم الرسمي لمصلحة الجوازات، الذي رفض "السقطري" تسليمه لهم.

مساعي "الانتقالي" هذه تأتي بعد يومين من اعتقالهم مدير مكتب الأحوال المدنية في سقطرى "صالح عامر".

وقبل أيام، اتهم محافظ سقطرى "الانتقالي" بأنه يعمل بإيعاز من داعميه (الإمارات) على تجريف المؤسسات الحكومية بالمحافظة وإقصاء القيادات الشرعية وإحلال عناصره محلهم.

والإثنين، اتهم شيخ مشايخ قبائل سقطرى، "عيسى بن سالم بن ياقوت"، "الانتقالي" ببدء تنفيذ خطط ما وصفه بـ"الاحتلال الإماراتي والسعودي" للعبث بالمحافظة، داعيا إلى استئصال قوى "الاحتلال التخريبية".

وسقطرى هي جزيرة يمنية تحظى بموقع استراتيجي مهم، ولقبت بأكثر المناطق غرابة في العالم؛ نظرا للتنوع الحيوي الفريد بها والأهمية البيئية، وسيطرت عليها الإمارات في ظل أجواء الحرب بالبلاد، وأرسلت قواتها إلى هناك بداية مايو/أيار 2018.

المصدر | الخليج الجديد+ الجزيرة