الخميس 16 يوليو 2020 12:48 م

تتجه السلطات المصرية، إلى تحويل مجمع التحرير للخدمات الحكومية المتاخم لميدان التحرير (وسط القاهرة)، لمبنى ثقافي وفندقي وتجاري.

واتفق وزراء السياحة والآثار، والتخطيط والتنمية الاقتصادية، والإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، خلال اجتماع عقد الخميس، عبر تقنية الفيديو كونفرنس، بعد إجراء عدد من مناقشات سابقة مع مستثمرين، على مجموعة من المقترحات والعروض، ومنها أن يكون مجمع التحرير مبنى متعدد الوظائف والأغراض، يشمل أنشطة ثقافية، وفندقية، وتجارية متنوعة.

ولفت وزير السياحة "خالد العناني"، إلى أنّه يمكن تقسيم المبنى إلى مول تجاري كبير بالأدوار الأولى، خاصًة أنّ هناك جراچين كبيرين بالمنطقة، وهما جراچ التحرير وجراچ عمر مكرم، وباقي تقسيمات المبنى عبارة عن مجموعة من الإنشاءات المتنوعة كالبنوك والمطاعم، وغيرها بالأدوار في منتصف المبنى، على أن تكون الأدوار الأخيرة فندق سياحي.

وأشارت وزيرة التخطيط "هالد السعيد"، إلى توجيهات رئيس مجلس الوزراء، بسرعة دراسة العروض الفنية والمالية الاستثمارية المقدمة، لإعادة استغلال مجمع التحرير من جانب المستثمرين، والوصول إلى أفضل تلك العروض.

وأكدت أنّ خطة تطوير مجمع التحرير، تجري وفقًا لخطة الحكومة للاستفادة من الأماكن والمبانى الحكومية والمناطق التي يمكن استثمارها في الدولة، بهدف توسيع قاعدة الفرص الاستثمارية المتاحة وتعظيم الاستفادة من الأصول المستغلة وغير المستغلة للدولة.

وخلال الاجتماع، جرى استعراض تصور لفكرة تطوير مجمع التحرير من قبل صندوق مصر السيادي، حيث تمت الإشارة إلى الاتفاق على الاعتماد على مقاربة علمية لدراسة التطوير عن طريق تنفيذ بعض الخطوات، والدراسات حول كيفية أن يصبح المبنى مكملًا للمباني الأخرى في المنطقة، ويضيف لخطة تطوير وسط البلد.

يذكر أنّ مجمع التحرير صممه المهندس "محمد كمال إسماعيل" عام 1951، وهو مبنى إداري لإدارات مختلفة، ويتكون من 14 دورًا، وتكلف إنشاؤه حينها نحو مليوني جنيه، وبني على مساحة 28 ألف متر، وارتفاعه 55 مترًا وبه 1356 حجرة، ويتميز بالصالات الواسعة والمناور والنوافذ العديدة والممرات الكثيرة بكل دور.

المصدر | الخليج الجديد