الجمعة 17 يوليو 2020 06:31 ص

كشف مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى "ديفيد شينكر"، أنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، لا يزال يقيّم الآثار المترتّبة على هذه خطوة ضم أراضي الضفة.

وأضاف "شينكر"، في كلمة أمام صندوق "جيرمان مارشال للولايات المتحدة"، أنّه "ليس متأكداً إن كان نتنياهو سيمضي قدماً في عملية الضمّ في النهاية، لأن رئيس الوزراء يقيّم الآثار المترتّبة على هذه الخطوة".

وتابع: "أنا لن أتفاجأ إذا لم نر أي شيء، لكنني أعتقد أنّ رئيس الوزراء يودّ أن يفعل شيئاً".

وقالت إدارة "ترامب"، التي تؤيّد قاعدتها الإنجيلية (إسرائيل) بشدة، إنّ "نتنياهو" يملك الضوء الأخضر من واشنطن لضمّ أراض فلسطينية.

ولفت إلى أن "نتنياهو" يواجه ضغوطاً داخلية كون بعض مؤيّديه "يريدون الضمّ ولكنّهم غير مفتونين بشكل خاص بالرؤية من أجل السلام التي تدعو إلى إقامة دولة فلسطينية أيضاً".

لكنّ "شينكر"، أشار إلى أنّ (إسرائيل) على دراية بالتهديد الذي تمثّله ردّات فعل القوى الأوروبية، إضافة إلى الاعتراضات القوية لدول عربية صديقة لها.

وتعتزم (إسرائيل) ضم منطقة غور الأردن، وجميع المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة لسيادتها، وهو ما يعادل نحو 30% من مساحة الضفة، وسط رفض فلسطيني وعربي ودولي.

إلا أن خلافات بين رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو" ووزير الدفاع رئيس حزب "أزرق- أبيض" شريكه في الائتلاف الحكومي "بيني جانتس"، بما في ذلك حول مساحة الأراضي التي سيشملها الضم، حالت دون تنفيذ المخطط في الوقت المحدد.

المصدر | الخليج الجديد