الجمعة 24 يوليو 2020 11:30 م

تناقلت مؤسسات إعلامية وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، بلغات عدّة حول العالم، خبرا يفيد عن حذف اسم فلسطين عن خرائط "جوجل"، لكن اسم فلسطين لم يكن أصلا مدرجا على هذه الخرائط، وفق ما أكدت المجموعة.

وأفاد الخبر بحذف اسم فلسطين عن خرائط "جوجل"، وردت المجموعة أن اسم فلسطين لم يكن أصلا مدرجا على هذه الخرائط.

وجمع المنشور بالعربية من الصفحة المدرجة أعلاه وحدها نحو 9 آلاف مشاركة، إضافة إلى آلاف المشاركات من صفحات أخرى وبلغات أخرى.

وتبيّن لفريق تقصّي صحّة الأخبار، أن هذا الخبر ظهر قبل سنوات، ثم عاد وانتشر مؤخرا على نطاق واسع، في وقت أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" عزمه على تنفيذ خطة ضمّ مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة ومنطقة غور الأردن.

لكنّ القول إن "جوجل"، حذفت اسم فلسطين عن خرائطها ادّعاء خاطئ، إذ أكدت متحدّثة باسم المجموعة أنه لم يتم إدخال أي تعديلات حديثاً على خرائط المنطقة، مشيرة إلى أن "اسم فلسطين لم يكن مستخدماً أصلاً في خدمة خرائط "جوجل".

وأشارت المتحدّثة، إلى مقالين نُشرا في العام 2016، في موقع متخصص بالتكنولوجيا، والثاني في صحيفة "لوموند" الفرنسية، لفتت "جوجل" فيهما إلى عدم استخدام اسم فلسطين في خرائطها.

اسم فلسطين غير مستخدم في وسائل الإعلام والخرائط الغربية، وهذا ما أكدته "كريستين لونبرغر"، الأستاذة في جامعة كورنيل، إذ قالت "كلمة فلسطين لا يمكن أن تكون استخدمت في هذه الخرائط".

وأوضحت أن "كلمة فلسطين في الخرائط ترتبط بفلسطين التاريخية، أي قبل إعلان دولة (إسرائيل)، ولا تستخدم عادة في وسائل الإعلام الغربية" للدلالة على الأراضي الفلسطينية، "بل تستخدم لهذه الغاية عبارتا: الضفة الغربية وقطاع غزة".

وبموجب الاتفاق الذي تشكلت على أساسه الحكومة الائتلافية الحالية في (إسرائيل) برئاسة "نتنياهو"، تم تحديد الأول من يوليو/تموز موعدا لإعلان إستراتيجية تنفيذ جزء من خطة الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" للسلام في الشرق الأوسط، يتعلق بضم المستوطنات الإسرائيلية ومنطقة غور الأردن الإستراتيجية في الضفة الغربية.

لكن لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي إسرائيلي بشأن الضم، وأكدت (إسرائيل) فقط أن المحادثات تتواصل بين المسؤولين الأمريكيين والمسؤولين الأمنيين الإسرائيليين.

ويرفض الفلسطينيون بشكل قاطع الخطة الأمريكية التي أعلن عنها في أواخر يناير/كانون الثاني، وواجهت كذلك معارضة عدد من دول الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.

وتدعم الخطة الأمريكية ضمّ (إسرائيل) المستوطنات ومنطقة غور الأردن الإستراتيجية في الضفة الغربية المحتلة، وتدعو الى إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، عاصمتها في ضواحي القدس الشرقية المحتلة.

احتلت (إسرائيل) الضفة الغربية في العام 1967، وضمت القدس الشرقية لاحقا في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وتعتبر المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير شرعية بنظر القانون الدولي.

المصدر | الخليج الجديد