الثلاثاء 28 يوليو 2020 05:34 ص

قال تحالف منظمات مجتمع مدني، إنه يتعين على كبار تجار التجزئة التوقف عن الاستيراد من منطقة شينجيانج الصينية بسبب "الخطر الجسيم للاستعباد"، وسط ضغوط عالمية متزايدة على بكين بشأن معاملتها لأقلية الإيجور المسلمة.

وحث التحالف، الذي يضم 180 منظمة، العلامات التجارية من أديداس إلى أمازون على إنهاء استيراد الملابس من المنطقة وقطع العلاقات مع أي من الموردين في الصين، الذين يستفيدون من العمل القسري للإيجور وغيرهم من المجتمعات المسلمة.

وأفاد موقع "إكيو بيزنس" في تقرير سلط الضوء على الجهود العالمية لوقف الاستيراد من المناطق، التي يعتقد أنها تمارس أعمال السخرة ضد المسلمين في الصين، أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات، هذا الشهر، على العديد من المسؤولين الصينيين بسبب انتهاكات حقوق الإنسان ضد الإيجور، وقد أدانت بريطانيا وفرنسا مؤخراً معاملتهم.

وقالت المنظمات الحقوقية في رسالة لها، إنه في حين أن معظم ماركات الأزياء لا تتعامل مع مصانع بطريقة مباشرة في منطقة شينيانج، لكنه من المرجح أن تكون هناك عدة سلاسل توريد خاصة مع المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالقطن، حيث يأتي 80% من القطن الصيني من شمال المنطقة، التي تضم حوالي 11 مليوناً من الإيجور.

وقال رئيس اتحاد حقوق الإنسان في الولايات المتحدة، "سكوت نوفا": "تدرك العلامات التجارية أن هناك مشكلة كبيرة في المنطقة، وأن سلاسل التوريد الخاصة بها معرضة لخطر كبير للعمل القسري"، وفق "القدس العربي".

وأكدت رئيسة منظمة مكافحة الرق الدولية، "ياسمين أوكونور"، أن الطريقة الوحيدة التي يمكن للعلامات التجارية أن تضمن عدم استفادتها من الاستغلال هي الخروج من المنطقة وإنهاء العلاقات مع الموردين الذين يدعمون نظام الحكومة الصينية.

وتقول واشنطن ومنظمات دولية لحقوق الإنسان إن هناك أكثر من مليون مسلم أكثرهم من الإيجور، محتجزون في مخيمات في شينجيانج.

وتنفي بكين أي مساس بحقوق الإيجور أو اعتقالهم في المنطقة، وتتحدث عن "مراكز للتأهيل المهني" هدفها إبعاد السكان عن التطرف والإرهاب.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات