الثلاثاء 28 يوليو 2020 12:15 م

دعت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، إلى وقف جرائم الصين ضد مسلمي الإيجور.

وقالت في تقرير تحت عنوان "يقتل مسلمو الإيجور ويعذبون ويسجنون، لا يمكننا أن نصمت عندما تكون المخاطر كبيرة".

وأضاف أن "ما نحتاجه الآن هو إجماع واسع على أننا نواجه شيئا جديدا ربما في حياتنا، لم يسبق له مثيل"، فيما يتعلق بقضية المسلمين الإيجور.

ونقلت الصحيفة عن "أدريان زينز"، الذي كان عمله في طليعة توثيق تفاصيل هذه "الجريمة ضد الإنسانية"، أن ما يصل إلى 1.8 مليون شخص قد تم اعتقالهم "ووجدت مجموعة متزايدة من الأبحاث انخفاضا كبيرا في حالات الحمل بين الأقليات العرقية في شينجيانج، والعديد من الروايات حول العنف الجنسي المروع وشبكة المراقبة المرئية والمتنامية التي ترصد وتتبع كل عمل يقوم به مجتمع الإيجور".

ونقلت عن الكاتبة، "ياسمين قريشي" وهي عضو مؤسس للمجموعة البرلمانية لجميع الأحزاب حول الإيجور في بريطانيا، أن هناك أدلة على أن السخرة -بعبارة أخرى العبودية- تلعب دورا مركزيا متزايدا في اقتصاد الصين.

وأشارت الكاتبه إلى أنه "يمكن تعزيز العقوبات ضد مسؤولين صينيين متورطين في جرائم ضد الإيجور على غرار قانون ماجنيتسكي الذي أقره الكونجرس خلال إدارة الرئيس السابق باراك أوباما ويلزم الرئيس الأمريكي بفتح تحقيق بعد تلقيه طلبا من أعضاء في الكونجرس، إذا ما كان مسؤول أجنبي متورطا في جريمة قتل أو تعذيب أو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان المعترف بها دوليا لممارسة حقه في حرية التعبير".

كما يمكن ممارسة المزيد من الضغط على الشركات التي تحرك سلاسل التوريد عبر شينجيانج، فـ20% من القطن في العالم يأتي من منطقة الإيجور، بحسب التقرير.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، اتهمت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الحقوقية الدولية، الحكومة الصينية بأنها "تشكل تهديدا للنظام العالمي لحقوق الإنسان".

وقال المدير التنفيذي للمنظمة، "كينيا روث"، إن "السلطات الصينية أنشأت نظاما مرعبا للمراقبة للسيطرة على ملايين الإيجور وغيرهم من المسلمين الترك، واحتجزت تعسفيا مليون شخص لغرض التلقين السياسي القسري".

وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونا من الإيجور، فيما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون، أي نحو 9.5% من السكان.

وبعد أن تجاهل المجتمع الدولي وضعهم طويلا تتزايد الآن الأصوات المنددة في العالم الغربي بما يحدث لهم، وتطالب فرنسا بأن تسمح الصين لمراقبين دوليين بزيارة منطقة شينجيانج ومسؤولين صينيين كبار.

المصدر | الخليج الجديد+ متابعات