الأحد 9 أغسطس 2020 07:30 ص

اعتبر أكثر من 70 رجل دين في أوروبا أن مسلمي الإيجور يتعرضون لواحدة من أفظع المآسي الإنسانية منذ الهولوكوست، على يد حكومة الحزب الشيوعي في الصين.

وأكد رجال الدين، في بيان، أنه يتم اعتقال وسجن أكثر من مليون شخص من هذه الأقلية وغيرها من المسلمين في المعسكرات الصينية، ويتعرضون للمجاعة والتعذيب والقتل والعنف الجنسي والسخرة، مشيرين إلى أن هذا "يٌعد إبادة جماعية"، وفقا لما نقلته صحيفة "الجارديان" البريطانية.

وذكر البيان، الذي وقعه 5 من أساقفة كنيسة إنجلترا، ورئيس أساقفة لندن القبطي، وممثل الدالاي لاما في أوروبا، بالإضافة إلى الكرادلة والأئمة والحاخامات، أن محنة الإيجور تثير التساؤل بجدية عن رغبة المجتمع الدولي للدفاع عن حقوق الإنسان للجميع.

وأضاف: "الهدف الواضح للسلطات الصينية هو القضاء على هوية الإيجور، وقطع نسبهم وجذورهم، وقطع أي روابط بينهم".

وتابع البيان: "بعد الهولوكوست، قال العالم إن الإبادة الجماعية لن تتكرر مرة أخرى. اليوم، ولكن حتى الآن تتكرر هذه المأساة،  إننا نوجه نداءً بسيطًا للعدالة، للتحقيق في هذه الجرائم، ومحاسبة المسؤولين، وإنشاء طريق نحو استعادة كرامة الإنسان".

يأتي هذا البيان بعد إجراء مقارنات الشهر الماضي بين الهولوكوست والفظائع ضد الإيجور في رسالة من رئيسة تجمع البرلمانيين اليهود في بريطانيا "ماري فان دير زيل" إلى السفير الصيني في بريطانيا.

وذكرت "ماري" في رسالتها "أوجه التشابه بين ما يحدث في جمهورية الصين الشعبية اليوم وما حدث في ألمانيا النازية قبل 75 عامًا، حيث يتم تحميل الأشخاص قسرًا في القطارات، وقص لحى رجال الدين، وتٌجرى عمليات عقم قسرية للنساء، ومعسكرات الاعتقال"

فيما اتهم وزير الخارجية البريطاني "دومينيك راب" الصين بارتكاب انتهاكات "جسيمة وشنيعة" لحقوق الإنسان ضد سكانها من الإيجور، مؤكدا أن المملكة المتحدة ستعمل مع حلفائها لاتخاذ الإجراءات المناسبة ضد بكين.

 واعتبر الوزير البريطاني، في بيان، أن التقارير عن الجانب الإنساني لما يحدث لمسلمي الإيغور، من عمليات العقم القسري إلى معسكرات التعليم "تذكرنا بشيء لم نشهده منذ فترة طويلة".

المصدر | الخليج الجديد + متابعات