الخميس 30 يوليو 2020 09:51 م

أثّر سحب السعودية لعرض شراء نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، الخميس، على عمل "أماندا ستافيلي"، التي كانت تقود خطة الاستحواذ السعودي على النادي، حيث عبرت عن "حزنها" بسبب انهيار الصفقة.

وألقت "ستافيلي" باللوم على قرار معارضة الأندية المتنافسة وتأخر موافقة الدوري الإنجليزي، وفق صحيفة "التايمز" البريطانية.

وجاء حديث "ستافيلي"، بعد ساعات من تقارير أكدت أن المجموعة الاستثمارية التي يدعمها صندوق الاستثمارات العامة السعودي، والتي تضم "بي.سي.بي كابيتال بارتنرز" و"روبن برازرز"، سحبت اهتمامها بالاستحواذ على النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وبحسب "التايمز"، فإن "ستافيلي" كانت تبكي عندما تحدثت عن القرار بسحب عرض 300 مليون جنيه استرليني لمالك نيوكاسل "مايك اشلي".

كما انتقدت الدوري الممتاز لعدم موافقته على الاستحواذ، بعد مضي أكثر من 4 أشهر منذ بدء العملية، من دون إعطاء الدوري أية إشارة حول متى سيتخذ قرارا، مضيفة: "أنا حزينة للغاية للنادي والجماهير والمجتمع".

من جانبه، قال "جيمي روبن" من مجلس إدارة المجموعة "نشعر بتعاطف كبير مع جماهير نيوكاسل يونايتد الذين شاركنا معهم التزاما كبيرا بمساعدة النادي على تسخير إمكاناته الهائلة والبناء على إرثه التاريخي، من خلال العمل عن كثب مع المجتمع المحلي. نقدر حقا دعمكم وصبركم طوال هذه العملية. نحن نأسف لأنها لم تتم".

واصطدمت صفقة "نيوكاسل" البالغ قيمتها نحو 300 مليون دولار، بالعديد من العقبات، على رأسها القرصنة على قنوات "بي إن سبورت" الرياضية القطرية، وملف حقوق الإنسان، وحرب اليمن، وتورط السعودية في العديد من الانتهاكات البارزة.

وأشارت قناة "الجزيرة" إلى أن السعودية دفعت عربونا لمالك النادي غير قابل للاسترداد بقيمة 13 مليون دولار.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات