الجمعة 31 يوليو 2020 09:01 ص

للمرة الأولى منذ 86 عاماً، أدى عشرات الآلاف من المسلمين من الأتراك والمقيمين في مدينة إسطنبول وضواحيها، صلاة العيد، في مسجد آيا صوفيا الكبير في إسطنبول.

وجاءت الصلاة، بعد إعادة فتحه للعبادة، وإلغاء قرار سابق بجعله متحفا.

وقصد آلاف المصلين القادمين من مختلف مناطق إسطنبول والولايات التركية آيا صوفيا، بالإضافة إلى مصلين قادمين من خارج تركيا أيضاً، حيث ملأوا المسجد التاريخي وما حوله من ساحات.

وقبيل أداء صلاة العيد، عززت السلطات التركية في آيا صوفيا، وما حوله، التدبيرات الأمنية وتدابير الوقاية من فيروس "كورونا".

وألقى خطبة العيد في آيا صوفيا، رئيس الشؤون الدينية التركي "علي أرباش"، وسط حضور عدد من المسؤولين الأتراك، بينهم رئيس البرلمان "مصطفى شنطوب"، ووالي إسطنبول "علي يرليقايا"، وبرلمانيون.

وللمرة الثانية، أمسك "أرباش"، سيفا، خلال خطبته من فوق منبر آيا صوفيا.

وفي 10 يوليو/تموز الجاري، ألغت المحكمة الإدارية العليا التركية، قرار مجلس الوزراء الصادر في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1934، بتحويل آيا صوفيا من جامع إلى متحف.

وبعد ذلك بيومين، أعلن "أرباش"، خلال زيارته آيا صوفيا، أن الصلوات الخمس ستقام يوميا في الجامع بانتظام، اعتبارا من 24 يوليو/تموز.

وآيا صوفيا، صرح فني ومعماري فريد، يقع في منطقة السلطان أحمد بمدينة إسطنبول، واستُخدم لمدة 481 سنة جامعا، ثم تحول إلى متحف في 1934، وهو من أهم المعالم المعمارية في تاريخ منطقة الشرق الأوسط.

المصدر | الخليج الجديد