الجمعة 31 يوليو 2020 11:28 ص

سجلت فرنسا تراجعا تاريخيا، بنسبة 13.8% في إجمالي ناتجها الداخلي، في الربع الثاني من العام الجاري، بسبب تداعيات فيروس "كورونا" المستجد "كوفيد-19".

وقال المعهد الوطني للإحصاءات "إينسي"، الجمعة، إنه لم يسجل منذ بدء قياس النشاط الاقتصادي الفرنسي الربعي، انهيارا كهذا.

وقد أعاد النظر في أرقام النشاط الاقتصادي في الفصل الأول، موضحا أنه تراجع بنسبة 5.9%، بدلا من 5.3%، التي وردت في التقديرات السابقة.

لكن هذا الانخفاض جاء أقل مما كان يتوقعه معظم المحللين والمعهد نفسه، الذي تحدث في يونيو/حزيران، عن تراجع بنسبة 17%.

وفي التفاصيل، انخفض استهلاك المنازل أكبر مكونات النمو، 11%، والاستثمارات 17.8%، والصادرات 25.5%.

وأوضح المعهد في بيان أن "التطور السلبي لإجمالي الناتج الداخلي في الربع الأول من 2020 مرتبط بتوقف النشاطات غير الأساسية، في أجواء الحجر الذي فرض بين منتصف مارس/آذار ومطلع مايو/أيار".

وأضاف أن "الرفع التدريجي للقيود يؤدي إلى استئناف تدريجي للنشاط الاقتصادي في شهري مايو/أيار، ثم يونيو/حزيران، بعد أدنى نقطة بلغها في أبريل/نيسان".

والانكماش في ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو، يفوق المعدل البالغ 10.1%، الذي سجلته ألمانيا، حيث سيطرت السلطات على ارتفاع في معدل الوفيات بـ"كوفيد-19"، ولم تضطر لفرض إجراءات عزل عام صارمة مثلما حدث في فرنسا.

وجرى فرض العزل العام الصارم في فرنسا حتى 11 مايو/أيار الماضي، مع إغلاق المتاجر غير الأساسية، والرفع التدريجي للإجراءات خلال الربع الثاني من 2020، مع السماح للمقاهي والمطاعم بالعمل في الثاني من يونيو/حزيران الماضي.

وكان أكبر انخفاض ربعي في إجمالي الناتج الداخلي قبل وباء "كوفيد-19" سجل في الفصل الثاني من 1968 بسبب الإضراب العام الذي شهدته فرنسا.

وقد تلاه ارتفاع نسبته 8% في الصيف.

المصدر | الخليج الجديد