الجمعة 31 يوليو 2020 06:13 م

حذرت دراسة علمية جديدة، نشرت على موقع مجلة "نايتشر"، من توقعات فيضان عالمي تغمر المياه فيه مساحات هائلة من الأراضي بانتظام خلال القرن المقبل.

وأكدت الدراسة أن الصعود الخطير للبحار يدفع بالمد والجزر والأمواج والعواصف إلى مزيد من المناطق الداخلية من الشواطئ.

ويتوقع العلماء أنه بحلول عام 2100 ستزيد الفيضانات الساحلية بنسبة 50% تقريبا، إذا ما فشلت الدول في الحد من الانبعاثات.

ويمكن أن يتأثر حوالي 287 مليون شخص، أي 4% من سكان العالم بالفيضانات الساحلية، وفق أسوأ سيناريو تم بحثه في الدراسة.

ووفقا لهذا السيناريو، فإن الأصول الساحلية التي تبلغ قيمتها حوالي 14 تريليون دولار أمريكي باتت مهددة، أو ما يعني 20% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.

وقال مهندس البنية التحتية "إبرو كيريزتشي"، لصحيفة "نيويورك تايمز": "إنه على الرغم من أن متوسط مستويات سطح البحر يرتفع ببطء نسبيًا، إلا أننا وجدنا أن مخاطر الفيضانات الأخرى هذه مثل المد العالي والعواصف العاتية والموجات المكسرة ستصبح أكثر تكرارا وأكثر كثافة".

وذكر الفريق المعد للدراسة أن هناك بعض أجزاء العالم التي تبدو بالفعل معرضة بشكل خاص لنوبات الفيضانات، أو ما تسمى بالنقاط الساخنة.

وتشمل هذه النقاط الساخنة في الولايات المتحدة كارولينا الشمالية وفرجينيا وميريلاند، بينما تشمل في أوروبا، المملكة المتحدة وشمال فرنسا وشمال ألمانيا.

أما في آسيا، فإن تلك النقاط الساخنة تشمل الصين وبنجلاديش والبنجال الغربية وأجزاء من الهند، وفي النصف الجنوبي من العالم، تشمل الإقليم الشمالي لأستراليا.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات