الجمعة 31 يوليو 2020 08:44 م

شهدت محافظة أبين اليمنية (جنوب)، الجمعة، مواجهات عنيفة بين قوات الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وذلك في انهيار جديد لاتفاق الرياض.

واحتدمت الاشتباكات العنيفة يرافقها قصف مدفعي متبادل على محور الطرية في المحافظة، وذلك بعد يومين من بدء تنفيذ الشق السياسي باتفاق الرياض الموقع بين الطرفين في نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي، بحسب فضائية "روسيا اليوم".

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، أعلن المجلس الانتقالي تخليه عن نظام الحكم الذاتي الذي فرضه في الأراضي الخاضعة لسيطرته أواخر أبريل/نيسان الماضي، بهدف منح التحالف العربي بقيادة السعودية فرصة لإتمام تطبيق اتفاق الرياض.

وجاء ذلك تلبية لمبادرة جديدة طرحتها السعودية في مسعى لإنهاء الخلاف المستمر منذ أكثر من عام بين حكومة الرئيس اليمني "عبدربه منصور هادي" والمجلس الانتقالي.

وتقضي هذه المبادرة التي رحبت بها حكومة "هادي" أيضا بوضع آلية جديدة لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض.

ولا يزال التوتر مستمرا في جنوب اليمن منذ العام الماضي، عندما بسطت قوات المجلس الانتقالي سيطرتها على العاصمة المؤقتة عدن ومناطق أخرى من جنوب البلاد، وقدمت الإمارات دعما عسكريا إليها.

ولم ينجح اتفاق الرياض في احتواء الأزمة بالكامل، مع وقوع حوادث واستئناف القتال بين حكومة "هادي" والمجلس من حين إلى آخر.

والأربعاء، أعلن المجلس الانتقالي التخلي عن حكم الإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية، بعد قرابة 3 أشهر من إعلانه حكما ذاتيا قوبل برفض دولي وعربي واسع، بالتزامن مع إصدار الرئيس اليمني، قرارين بتعيين محافظ ومدير أمن العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، جنوبي البلاد.

وتتهم الحكومة اليمنية الإمارات بدعم المجلس الانتقالي لخدمة أهدافها الخاصة في اليمن.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات