الأحد 2 أغسطس 2020 08:07 ص

زعم الجنرال الليبي المتقاعد "خليفة حفتر"، السبت، أن الليبيين "لم يروا من الأتراك إلا الشر" على مدى أكثر من 300 عاما، في إشارة إلى فترة الحكم العثماني للبلاد.

وأضاف "حفتر"، خلال زيارته لإحدى كتائبه، أن الليبيين "يتصدون لكل مستعمر وسيقومون بطرده"، مؤكدا أن ليبيا لن ترضى بما سماه "الاستعمار التركي".

وأعرب الجنرال، المدعوم من الإمارات ومصر وروسيا وفرنسا، عن أسفه لاستقدام مرتزقة من "بلد عزيز مثل سوريا" على الأراضي الليبية، قائلا إن "هؤلاء ليسوا بسوريين وإنما مجموعات مرتزقة لا وطن لهم ولا عائلة".

وبينما تنفي حكومة "الوفاق الوطني" الليبية المدعومة دوليا أي تقارير عن الاستعانة بمرتزقة في مواجهة عدوان مليشيا "حفتر"، أكدت تقارير دولية عدة استعانة "حفتر" بمرتزقة روس وسودانيين وسوريين.

وتشير المصادر التاريخية إلى أنه في سنة 1551، استنجد سكان طرابلس بالعثمانيين، مناشدين دولة الخلافة الإسلامية بإخراج فرسان القديس يوحنا، فلبّ العثمانيون النداء وحاصر القائد العسكري "درغوت باشا" المدينة لمدة 6 أيام، وفي 15 أغسطس/آب 1551 تمكن من فتحها.

وتضيف تلك المصادر أنه مع بسط العثمانيين نفوذهم على كافة أقاليم ليبيا (طرابلس وبرقة وفزان)، تشكلت في البلاد بوادر دولة حديثة؛ فقبل الفتح العثماني لم يكن هناك نظام حكم مركزي في ليبيا، وكان الحكم الفعلي بيد القبائل المنتشرة في مناطق مختلفة من البلاد.

وتنفي ما يتردد من مزاعم على أن السلطات العثماني "عبدالحميد الثاني" سلم ليبيا للاحتلال الإيطالي؛ إذ تم احتلال إيطاليا لليبيا في عهد "جمعية الاتحاد والترقي"، ولم يكن في عهد السلطان "عبدالحميد"، حيث عزل الاتحاديون الأخير عام 1909، وكان الغزو الإيطالي لليبيا عام 1911.

ومؤخرا، حققت قوات حكومة الوفاق سلسلة انتصارات في مواجهة قوات "حفتر"؛ أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، ومدينتي ترهونة وبني وليد، وكامل مدن الساحل الغربي وقاعدة "الوطية" الجوية، وبلدات بالجبل الغربي، فيما تتأهب لتحرير مدينتي سرت والجفرة.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات