الأحد 2 أغسطس 2020 03:12 م

أثنت السفيرة الأمريكية في الكويت "أينا رومانوسكي" على متانة العلاقات بين البلدين، معتبرة أنها باتت متينة ومن المسلمات، بعد تحرير الكويت من الغزو العراقي عام 1990.

وقالت "أينا"، في لقاء مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، الأحد، بمناسبة الذكرى الـ 30 للغزو العراقي للكويت، إن الأحداث التي تلت الغزو وأسفرت عن تحرير دولة الكويت شكلت مرحلة مفصلية بتاريخ العلاقات الكويتية - الأمريكية لاسيما لمن عايشوا تلك الفترة لافتة إلى أن العام المقبل سيشهد مرور 60 عاما على العلاقات الكويتية - الأمريكية مما يؤكد متانة العلاقة الثنائية.

وكشفت أنها كانت تعمل في وزارة الدفاع الأمريكية، إبان الغزو العراقي للكويت، وشاهدت بنفسها كيف عبأت الولايات المتحدة آلاف الجنود لتحرير الكويت، بعد طلب الرئيس الأمريكي الأسبق "جورج بوش" الأب من الكونجرس السماح بالتدخل العسكري في الكويت.

وأشادت السفيرة الأمريكية بدور الكويت "الفاعل" عام 2003 خلال الغزو الأمريكي للعراق، كما أثنت على الدور الكويتي "الحيوي والرئيسي" في التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" وما قدمته من دعم لوجيستي كبير.

وقالت "أينا" إن السفارة الأمريكية في الكويت تتولى إعداد حملة للأشهر الستة المقبلة وصولاً الى الذكرى الثلاثين لتحرير الكويت في فبراير/شباط المقبل تتضمن عدداً من الأنشطة التي ستقوم بها السفارة، وعلاوة على إظهار الجانب العسكري لتحرير الكويت فإن السفارة تسعى أيضا لتسليط الضوء على الجانب الإنساني وإظهار التقارب بين الشعبين.

وذكرت أن من أوجه تلك الأنشطة التي تظهر الجانب الإنساني مقطوعات موسيقية ومنحوتات بالتعاون بين فنانين كويتيين وأمريكيين إضافة إلى عمل مجسم يمثل عملية التحرير.

وعن التبادل التجاري بين البلدين، أفادت "أينا" بأنه بلغ العام الماضي 4.6 مليار دولار، مشيرة الى الدور المهم الذي يؤديه القطاعان الاقتصادي والتجاري لتعزيز العلاقات الأمريكية- الكويتية بما فيها الاستثمارات الكويتية في الولايات المتحدة.

واجتاحت قوات الجيش العراقي الكويت، مساء 2 أغسطس/آب 1990، في حدث وصف بأنه كان مفصليا في تاريخ منطقة الخليج والشرق الأوسط بشكل عام، قبل أن تقوم الولايات المتحدة وحلفاء غربيين وخليجيين وعرب بشن حرب لإخراج القوات العراقية من الكويت.

المصدر | الخليج الجديد + كونا