أعلن وزير الصحة اللبناني "حمد حسن" أن الأرقام الأولية للانفجار الهائل الذي وقع في ميناء بيروت ، الثلاثاء، تشير إلى سقوط نحو 50 قتيلا ونحو 2.750 مصابا. فيما أكد رئيس الوزراء اللبناني "حسان دياب" أم ما حدث لن يمر دون حساب.

ودعا وزير الصحة اللبناني، في تصريح صحفي مساء اليوم، فرق الصليب الأحمر اللبناني والإسعاف الطبي إلى نقل المصابين الذين يحتاجون إلى عناية طبية للمستشفيات، وأن يتم معالجة المصابين بجروح طفيفة في أماكن ومواقع تواجدهم.

وطالب بأن يتم البدء في نقل المصابين إلى المستشفيات بضواحى العاصمة، بعدما اكتظت كافة مستشفيات بيروت بالمصابين، ولم تعد قادرة على استقبال المزيد من حالات الإصابة.

وهز انفجار ضخم ميناء بيروت، اليوم، وتضاربت تصريحات المسؤولين اللبنانيين بشأن سببه.

إذ تحدث البعض عن انفجار في مخزن للألعاب النارية جراء حريق، لكن المدير العام لقوى الأمن الداخلي في "عباس إبراهيم" رجح أن يكون الانفجار وقع في مكان يحوي موادا شديدة الانفجار. 

واعتبر "إبراهيم"، في تصريحات صحفية، أن الحديث عن أن سبب الانفجار ألعاب نارية هو أمر مثير للسخرية، لافتا إلى أن "هناك موادا شديدة الانفجار مصادرة في ميناء بيروت منذ سنوات".

وألحق الانفجار دمارا هائلا بميناء بيروت، وسبب أضرارا بالمباني القريبة منه؛ إذ أظهرت صور ومقاطع فيديو ارتفاع سحابة عيش الغراب العملاقة في سماء العاصمة.

وبعد ساعات من الحادث، كانت سيارات الإسعاف لا تزال تنقل الجرحى.

وشاركت مروحيات تابعة للجيش اللبناني الجيش في مكافحة الحرائق المستعرة بالميناء.

فيما قال مسؤولون إن بعض الجثث دفنت تحت الأنقاض.

وقال الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني "جورج كتانة" إنه تم نقل مئات الأشخاص الذين أصيبوا في الانفجار إلى المستشفيات للعلاج، لكن كثيرين ما زالوا محاصرين في المنازل التي تضررت جراء الانفجار.

وأضاف "كتانة"، لوسائل إعلام محلية، إنه لا توجد أرقام دقيقة لعدد المصابين؛ حيث لا يزال كثيرون محاصرين في المنازل وداخل منطقة الانفجار. وجرى انقاذ آخرين بالقوارب.

ونقلت محطة "إل بي سي آي" اللبنانية (خاصة) عن مستشفى "أوتيل ديو" القول إن طاقمها الطبي يتولى علاج أكثر من 500 مصاب، ولا يمكنه استقبال المزيد.

وأضاف المستشفى أن عشرات المصابين في حاجة لعمليات جراحية، وناشد المواطنين التبرع بالدم.

من جانبه، قال رئيس الحكومة اللبنانية "حسان دياب"، في خطاب متلفز، إن ما حصل اليوم (في إشارة إلى الانفجار) لن يمر دون حساب، وسيدفع المسؤولون عن هذه الكارثة الثمن.

وأضاف أن "لبنان اليوم مصاب بكارثة وكله منكوب"، معقبا: "أتوجه بنداء عاجل إلى كل الدول الصديقة للوقوف إلى جانب لبنان ومساعدته".

وكان أمير قطر "تميم بن حمد" أمر بإرسال مستشفيات ميدانية بشكل عاجل إلى لبنان؛ لمساعدته في مواجهة كارثة الانفجار.

المصدر | الخليج الجديد+متابعات