الأربعاء 5 أغسطس 2020 03:24 م

طالبت الجماعة الإسلامية في لبنان، الأربعاء، الطبقة السياسية بـ"الرحيل والاستقالة"، بعد اعترافها بالإهمال الذي أدى إلى وقوع انفجار في مرفأ بيروت.

جاء ذلك في بيان للجماعة، شددت فيه على ضرورة "تحديد المسؤوليات عن هذه الجريمة، وملاحقة ومحاكمة كل من تسبّب بهذه الكارثة الأليمة".

والثلاثاء، قضت العاصمة اللبنانية ليلة دامية جراء وقوع انفجار ضخم في مرفأ بيروت، أوضحت التقديرات الأولية أنه بسبب انفجار أحد مستودعات المرفأ كان يحوى "مواد شديدة التفجير".

واعتبرت الجماعة الإسلامية، في بيانها، أنّ "سياسة المحاصصة والكيدية ومنطق الزبائنية السياسية والاستئثار بالسلطة أوجدت مناخات ملائمة للفساد والإهمال الذي أوصل إلى هذه النتائج الكارثية".

وناشدت الجماعة الدول الشقيقة والصديقة الوقوف إلى جانب لبنان في هذه المحنة، مقدّرةً "المبادرات السريعة والأخوية لعدد من الدول".

وأسفر الانفجار عن سقوط 113 قتيلا و4 آلاف جريح، وأضرار مادية هائلة في أحياء عديدة بالعاصمة وضواحيها، وفق وزير الصحة "حسن حمد".

وأعلن رئيس الحكومة اللبنانية "حسان دياب"، الأربعاء، يوم حداد وطني على ضحايا الانفجار، فيما اعتبر مجلس الدفاع اللبناني الأعلى، بيروت "مدينة منكوبة"، ضمن حزمة قرارات وتوصيات لمواجهة تداعيات الانفجار.

وبدأت بعض الدول بإرسال مساعدات طبية إلى لبنان ومستلزمات للمستشفيات.

ويزيد الانفجار الذي وقع الثلاثاء، من أوجاع بلد يعاني أزمة اقتصادية قاسية واستقطابا سياسيا حادا، في مشهد تتداخل فيه أطراف إقليمية ودولية.

ويعاني لبنان أسوأ فترة اقتصادية منذ الحرب الأهلية (1975-1990)، تترافق مع شح للدولار في السوق، وهبوط لسعر صرف الليرة وارتفاع فاحش بأسعار المنتجات.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات