الأربعاء 5 أغسطس 2020 11:55 م

عاد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، الأربعاء، إلى الحديث مجددا عن انفجار بيروت، بعد ساعات من تصريحات سابقة أثارت جدلا، الثلاثاء.

وحاول "ترامب"، خلال مؤتمر صحفي، ليل الأربعاء-الخميس، أن يخفف من حدة تصريحه السابق حول تعرض مرفأ بيروت لهجوم.

وقال الرئيس الأمريكي، إنه "لا يمكن لأحد أن يحدد حاليا ما إذا كان انفجار بيروت هجوما"، لكنه عاد ليتبني روايات أخرى، مضيفا: "البعض يظن أن انفجار بيروت كان اعتداء والبعض الآخر يظن غير ذلك".

وأردف: "لا أحد يعرف ما حصل في بيروت حتى اللحظة.. البعض وضع أجهزة متفجرة وربما كان ذلك السبب".

من جهته، أفاد كبير موظفي البيت الأبيض "مارك ميدوز"، بأن الحكومة الأمريكية لم تستبعد تماما أن يكون الانفجار المروع الذي وقع في العاصمة اللبنانية نتيجة هجوم، قائلا إن تصريحات "ترامب" عقب الانفجار، والتي أثارت جدلا، كانت متوافقة مع تقارير استبخاراتية حصل عليها.

وأضاف، في مقابلة مع شبكة "سي.إن.إن"، أن واشنطن ما زالت تجمع معلومات بشأن الانفجار الذي قالت الحكومة اللبنانية إنه وقع بسبب التخزين غير الآمن لكيماويات خطيرة.

وقال "ميدوز"، ردا على سؤال عن تصريحات "ترامب"، الليلة الماضية، بأن الانفجار كان نتيجة قنبلة على الأرجح: "نأمل أن يكون مجرد حادث مأساوي وليس عملا إرهابيا، لكننا ما زلنا ننظر في كل المعلومات في هذا الشأن".

وكان "ترامب" أشار، الثلاثاء، إلى أن الانفجار الهائل الذي ضرب مرفأ بيروت وأسفر عن مقتل العشرات، وإصابة الآلاف، بوصفه هجوما محتملا.

وأوضح الرئيس الأمريكي: "كان هجوما مروعا فيما يبدو"، وأشار إلى أنه اجتمع مع عدد من العسكريين الأميركيين الذين يعتقدون أن الانفجار ليس "من نوع الانفجارات التي تنجم عن عملية تصنيع".

وقال للصحفيين إنه بحسب هؤلاء العسكريين، الذين لم يذكرهم بالاسم، فإن الانفجار ربما كان هجوما و"قنبلة من نوع ما".

لكن وزارة الدفاع الأمريكية نفت، ضمنيا، تصريحات "ترامب"، وقال وزير الوزير "مايك إسبر" إن البنتاجون لا يعتقد أن ما حدث في بيروت كان هجوما.

وارتفع عدد ضحايا الانفجار المروع، الذي هز العاصمة اللبنانية، مساء الثلاثاء، إلى أكثر من 135 شخصا، وما يزيد على 5 آلاف جريح، بحسب إحصاءات رسمية، وأعلنت السطات بيروت مدينة منكوبة.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات