الخميس 6 أغسطس 2020 03:26 م

تخرجت الطالبة القطرية "جواهر محمد المير" من جامعة السوربون الفرنسية في باريس بعد أن قررت سلطات أبو ظبي طرد المواطنين القطريين الموجودين على أراضيها.

ونشرت منظمة "جيل المستقبل" (Génération d’avenir)، المتخصصة في التعليم بفرنسا، مقابلة مع الطالبة القطرية على موقعها الإلكتروني، وتحدثت فيها الطالبة عن دفاعها عن حقها في إتمام التعليم في أعقاب اندلاع أزمة حصار قطر، وذلك بعدما طُردت من جامعة السوربون في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

"جواهر " (26 عاما) قالت إنها نالت شهادة البكالوريوس الأسبوع الماضي من جامعة السوربون، تخصص الفلسفة وعلم الاجتماع.

وشددت على أن مسار تخرجها لم يكن سهلا، حيث إنها التحقت بجامعة السوربون أبوظبي عام 2016، إلا أنه بعد عام اضطررت لنقل دراستها من العاصمة الإماراتية إلى باريس عقب اندلاع أزمة حصار قطر في أوائل يونيو/حزيران 2017.

وأجبرت الطالبة القطرية على نقل دراستها إلى جامعة السوربون الأم في فرنسا خلال مدة قصيرة لا تتعدى 9 أيام، كما دفعت مبلغ 200 ألف يورو مقابل عملية النقل.

وتضيف "جواهر" أنه كان عليها التأقلم مع بيئة جديدة في العاصمة الفرنسية؛ فمدرج جامعة باريس 4 (السوربون) كان يضم 300 طالب، في حين لم يكن العدد يتجاوز في أبوظبي 3 أو 4 طلاب، كما واجهت تحديات متعلقة باللغة الفرنسية، والنظام الدراسي الجديد.

وفي فبراير/شباط 2019  قدمت الطالبة القطرية، شهادتها أمام نواب البرلمان الأوروبي، ضمن جلسة علنية خصصت للاستماع لشهادات حية، قدمها عدد من متضرري الحصار المفروض على دولة قطر من كل من السعودية والإمارات والبحرين، بالإضافة إلى مصر منذ 5 يونيو/حزيران 2017.

المصدر | الخليج الجديد+ الجزيرة القطرية