الخميس 6 أغسطس 2020 03:37 م

بحث وزير الخارجية التركي، "مولود جاويش أوغلو"، الخميس، في طرابلس، مع رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي "خالد المشري"، ورئيس حكومة الوفاق "فايز السراج"، ووزير خارجية مالطا "إيفاريست بارتولو"، العملية السياسية في ليبيا والعلاقات الثنائية بين البلدين.

وأوضح "جاويش أوغلو" في تغريدة، الخميس: "بحثنا العملية السياسية والعلاقات الثنائية.. نحن بجانب الشعب الليبي الشقيق".

وأرفق مع التغريدة صورة تجمعه بـ"المشري".

ومؤخرا، عقد وزير الدفاع التركي "خلوصي أكار"، اجتماعا ثلاثيا مع وزيري الداخلية في حكومة الوفاق الليبية "فتحي باشاغا"، ومالطا "بويرون كاميلاري".

وسبق الاجتماع الثلاثي الذي جرى في أنقرة، لقاءين ثنائيين لـ"أكار" مع كل من "باشاغا " و"كاميلاري"، عقب استقبالهما بمراسم عسكرية منفصلة.

تأتي تلك التطورات في وقت تتصاعد فيه الأزمة الليبية مع تلويح مصر بالتدخل العسكري، وإصرار تركيا على بدء معركة تحرير سرت الجفرة، وهو ما ترفضه القاهرة وتعتبره خطا أحمر.

كما يأتي في وقت تصر تركيا على حقها في التنقيب عن النفط والغاز في مناطق موازية لها بشرق المتوسط، وسط رفض قبرصي يوناني مصري إسرائيلي.

ويرى مراقبون أن تركيا تسعى من توطيد علاقاتها مع مالطا ومن قبل مع حكومة "الوفاق" الليبية المعترف بها دوليا، إلى تشكيل حلف جديد تتحرك من خلاله سواء في قضية شرق المتوسط أو القضية الليبية، فالدول الثلاث تركيا ومالطا وليبيا متشاطئة على البحر ومتداعية مع الأزمة الليبية في الوقت نفسه.

وبعدما كانت مالطا تتخذ سياسة الحياد بخصوص الأزمة الليبية، بدأت مواقفها في الأشهر الأخيرة تتماهى مع مواقف تركيا بخصوص دعم حكومة الوفاق ورفض الكيل بمكيالين بخصوص حظر السلاح إلى ليبيا، في إشارة إلى أن الحظر يتم عبر البحر فقط، بينما يدخل برا وجوا لصالح "خليفة حفتر".

المصدر | الخليج الجديد+ وكالات