أعلن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، السبت (الجمعة بتوقيت واشنطن)، أنه سيبرم اتفاقيات مع إيران وكوريا الشمالية "على وجه السرعة"، إذا فاز في الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقال "ترامب"، خلال مؤتمر صحفي بولاية نيوجيرسي الأمريكية: "إذا فزنا، فسنعقد صفقات مع إيران بسرعة كبيرة. وسنعقد صفقات مع كوريا الشمالية بسرعة كبيرة".

وأضاف: "إذا لم أفز في انتخابات 2016، لكانت بلادنا في حرب مع كوريا الشمالية الآن".

وتوترت العلاقات بين إيران والولايات المتحدة، منذ انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي من الاتفاق النووي، العام الماضي، قائلة إنه ضعيف للغاية لأنه لم يتناول قضايا غير البرنامج النووي مثل برنامج إيران الصاروخي وسلوكها في المنطقة.

واحتدمت الأزمة في العلاقات بين واشنطن وطهران بعد مقتل قائد "فيلق القدس" بالحرس الثوري "قاسم سليماني"، جراء ضربة صاروخية أمريكية استهدفته بالقرب من مطار بغداد الدولي، في 3 يناير/كانون الثاني الماضي.

وتعتزم الولايات المتحدة طرح مشروع قرار جديد على مجلس الأمن يمدد حظر الأسلحة المفروض على إيران، رغم إعلان روسيا أنها لا تجد أي ضرورة لبحثه، في إعلان ضمني مسبق عن تعطيله بالفيتو.

ويقترح مشروع القرار الأمريكي إدانة "هجوم سبتمبر/أيلول 2019 الإيراني على السعودية"، و"الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز"، وجرائم أخرى تنسبها واشنطن لطهران.

أما بشأن العلاقات بين واشنطن وبيونج يانج، فإنها تشهد تصعيدا وحربا كلامية بين الفترة والأخرى، إلا أن "ترامب" أعلن في التاسع من يونيو/حزيران الماضي أنه مستعد لعقد اجتماع آخر مع الزعيم الكوريالشمالي "كيم جونج أون"، قائلا إنه يعتقد أنه قد يكون مفيدا.

من جهتها قالت كوريا الشمالية، التي يبدو أنها محبطة من غياب أي مؤشر على تخفيف العقوبات المفروضة عليها، في الأسابيع الأخيرة إنها لا تنوي الجلوس مرة أخرى مع الولايات المتحدة.

وبدأت كوريا الشمالية والولايات المتحدة عام 2018 مفاوضات مباشرة حول تسوية التوتر في شبه الجزيرة الكورية أسفرت عن تغير كبير في نبرة تصريحات كل من "ترامب" و"كيم جونج أون"، اللذان أجريا 3 لقاءات ثنائية في حدث غير مسبوق في تاريخ البلدين، لكن العلاقات بين الطرفين شهدت لاحقا توترات جديدة مع عدم تسجيل أي تقدم في العملية التفاوضية التي تم وقفها أواخر 2019.

إلى ذلك، أظهرت استطلاعات للرأي أن "جو بايدن"، المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية، يتقدم على الرئيس "دونالد ترامب" في تأييد الناخبين المسجلين، كما يتمتع "بايدن"، فيما يبدو أيضا، بفارق كبير لدى الناخبين الذين لم يحسموا رأيهم حتى الآن.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات