السبت 8 أغسطس 2020 03:46 م

اتهم الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب"، منافسه على الرئاسة "جو بايدن"، بأنه "ضد الرب"، وسيؤذي الإنجيل، حال فوزه بانتخابات الرئاسة، المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

جاء ذلك، في تصعيد لهجمات "ترامب"، ضد المرشح الديمقراطي، ما ينبأ بمعركة انتخابية قبيحة، وفق مراقبين.

وتحدث "ترامب"، عن "بايدن"، الجمعة، أثناء زيارة إلى ولاية أوهايو الأمريكية، في إطار جولة انتخابية في الولايات الحاسمة في المنطقة الغربية الوسطى وسط الولايات المتحدة، ومهدت الطريق أمامه للفوز بانتخابات 2016.

وقال "ترامب" الذي يسعى للفوز بولاية ثانية، إن "جو بايدن ضد الرب فهو ضد السلاح".

وتابع: "بايدن يقف ضد الرب والحق بحمل السلاح، المكفول بالتعديل الثاني للدستور الأمريكي، وبالتالي سيؤذي الإنجيل".

كما اتهم "ترامب" منافسه "بايدن" بتبني مواقف يسارية متطرفة، وحذر من أن الاقتصاد سينهار في حال فوز المرشح الديمقراطي، زاعما أنه سيضاعف الضرائب.

واعتبر "ترامب" أن انتهاج الليبراليين بالبلاد لـ"العولمة"، يعني وضعهم "الصين أولا".

ويخوض "بايدن" المسيحي الكاثوليكي، الانتخابات الرئاسية ضد "ترامب"، في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وسط تقارير تشير إلى أن استطلاعات الرأي ترجح كفة المرشح الديمقراطي.

وتحدث "بايدن" وهو نائب الرئيس الأمريكي السابق "باراك أوباما" في مناسبات سابقة، عن إيمانه وكيف ساعده على تجاوز محنة فقد زوجته الأولى وابنته، في حادث تصادم عام 1972.

وقال "أندرو بايتس"، مدير حملة "بايدن"، الخميس، إن "إيمان بايدن هو جوهره، وقد عاش كريما طوال حياته، وكان هذا الإيمان مصدرا للقوة والراحة في أوقات الشدة".

وسبق أن تبادلت حملتا "ترامب" و"بايدن"، اتهامات بأن كلا من "ترامب" (74 عاما)، و"بايدن" (77 عاما)، يعاني من الخرف.

واستخدم الدين من قبل أثناء هذه الحملة الانتخابية عندما اتهم "بايدن"، منافسه "ترامب"، بأنه استخدم الإنجيل على سبيل السخرية، في صورة ظهرت للرئيس الأمريكي وهو يحمل نسخة من الكتاب أمام كنيسة عقب فض مظاهرات، وصفها صحفيون في ذلك الوقت بأنها سلمية، بالقوة على يد قوات إنفاذ القانون أمام البيت الأبيض.

وعلى مدار فترة ولايته، يحظى "ترامب" بدعم قوي من المسيحيين الإنجيليين.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن "بايدن" يتقدم على "ترامب" في ولايات ميتشيغان، وبنسلفانيا، وويسكنسن، وهي الولايات الصناعية الثلاث التي فاز فيها الجمهوريون بهامش أقل من 1% في 2016.

بينما في أيوا وأوهايو وتكساس، فاز "ترامب" في انتخابات 2016، بفارق تراوح ين 8 و10%.

لكن الاستطلاعات الحالية للرأي تشير في الوقت الحالي إلى تساوي "ترامب" و"بايدن".

المصدر | الخليج الجديد